«موانئ أبوظبي» و«إي آند» تطوران بنية رقمية أساسية لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي

«موانئ أبوظبي» و«إي آند» تطوران بنية رقمية أساسية لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي

21 مايو 2026 19:31 مساء
|

آخر تحديث:
21 مايو 19:53 2026

خلال الإعلان عن نشر المنظومة

خلال الإعلان عن نشر المنظومة


icon

الخلاصة

icon

مجموعة موانئ أبوظبي بالتعاون مع «إي آند» تطلق شبكة أرضية تمتد على أكثر من 1000 كيلومتر، مجهزة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز التواصل بين الأصول وتعزيز التحول الرقمي وتوفير البيانات الفورية.

أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي وشركة «إي آند الإمارات» عن إطلاق بنية تحتية رقمية أرضية فائقة السعة، مهيأة لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، تربط بين الأصول البحرية واللوجستية الأساسية التابعة للمجموعة.

تقدم هذه المنظومة الجديدة تزامناً تنفيذياً غير مسبوق وعالي السعة عبر البنية التحتية لموانئ أبوظبي، لتدعم جهود التحول الرقمي المستمرة للمجموعة.

تمكن التكامل بين شبكات الاتصالات الأرضية واللاسلكية والأقمار الصناعية من تعزيز الربط الرقمي وتكامل أنظمة المعلومات داخل المجموعة.

تغطي الشبكة التي تم إنشاؤها أكثر من ألف كيلومتر، حيث توفر اتصالاً متواصلاً وسلساً بين المواقع الاستراتيجية في أبوظبي، مع قدرة على نقل كميات هائلة من البيانات المجمعة من أجهزة الاستشعار، الفيديو، وإشارات إنترنت الأشياء. هذا الاتحاد الرقمي ينسج بيئة متطورة، تدعم استخدامات التعلم الآلي واتخاذ القرارات بشكل مؤتمت، مع زمن استجابة منخفض للغاية، يشكل الأساس لتطبيقات الذكاء الاصطناعي اللازم لمعالجة البيانات وتقديم نتائج فورية خلال أجزاء من الثانية.

بحسب الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، فإن المستقبل يعتمد على الذكاء والقدرة التنبؤية، مؤكداً أن التوجيهات الحكيمة في دولة الإمارات تدفع المجموعة لاستثمار هذه التقنيات لضمان استمرار الذكاء الرقمي كعنصر رئيسي يدعم التجارة العالمية ومرونة سلاسل الإمداد.

من جانبه، أوضح مسعود م. شريف محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إي آند» ورئيس «إي آند الإمارات»، أن التقنيات الرقمية المتقدمة أصبحت جزءًا أساسيًا من تشغيل المراكز الصناعية واللوجستية الكبرى، مشيراً إلى أن الشراكة مع موانئ أبوظبي تمثل خطوة مهمة نحو بناء بنية مستقبلية تتميز بالسرعة، الأمان، وقابلية التوسع، ما يمهد الطريق لاعتماد حلول متقدمة للأتمتة والتحليلات والذكاء الاصطناعي.

وأضاف محمود أن نجاح هذا المشروع يعكس مكانة «إي آند» في عالم شبكات الألياف الضوئية، مؤكداً حرص الشركة ليس فقط على ربط البنية التحتية، بل على المساهمة الفاعلة في تشكيل مستقبل التجارة والخدمات اللوجستية والابتكار في الإمارات بشكل عام.

يمثل هذا المشروع نافذة تكنولوجية جديدة في مسيرة التحول الرقمي لمجموعة موانئ أبوظبي، ويعزز قدراتها الرقمية عبر توسع محفظتها العالمية. وكان قد تم الإعلان سابقاً في 2025 عن بدء تقديم خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية منخفضة المدار (LEO)، ما يضمن تبادل البيانات في الوقت الفعلي مع السفن، ويوفر اتصالاً دائماً للموانئ والمحطات، مساهمًا في رفع الكفاءة وتخفيض استهلاك الوقود.