«فقيه الجامعي» ينال اعتماد المستشفى الصديق للطفل من منظمة الصحة العالمية ويونيسف

«فقيه الجامعي» ينال اعتماد المستشفى الصديق للطفل من منظمة الصحة العالمية ويونيسف

14 مايو 2026 15:24 مساء
|

آخر تحديث:
14 مايو 15:30 2026


icon


الخلاصة


icon

منحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات، ممثلة بقطاع الصحة العامة والوقاية، اعتماد «المستشفى الصديق للطفل» لمستشفى فقيه الجامعي، وذلك بالتماشي مع معايير منظمة الصحة العالمية واليونيسف، دعمًا للأمهات وتشجيعًا للرضاعة الطبيعية وتطبيق أفضل الممارسات الطبية.

تكللت جهود مستشفى فقيه الجامعي بحصوله على اعتماد مبادرة «المستشفى الصديق للطفل» (BFHI)، وهو أحد المعايير العالمية التي تعكس التزامه بالتميز في تقديم الرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة. هذا الاعتماد يبين مدى التزام المستشفى بتوفير بيئة صحية آمنة وداعمة للأمهات والأطفال وتعزيز الرضاعة الطبيعية كأفضل بداية صحية ممكنة للطفل.

تجسد هذه الشهادة العالمية دور المستشفى في تطبيق أفضل بروتوكولات الرعاية، حيث تم اعتماد مجموعة من الإجراءات التي تشمل «الخطوات العشر لإنجاح الرضاعة الطبيعية». تهدف هذه الخطوات إلى دعم الأمهات بتوفير التوعية والإرشاد اللازمين خلال الحمل وبعد الولادة، مما يعزز من صحة الطفل ونموه بشكل طبيعي.

ينبع هذا النجاح من التعاون المستمر بين الفرق الطبية، التمريضية، الإدارية والفنية في المستشفى، والتي حرصت على تقديم رعاية شاملة ترتكز على العائلة والرضع، متماشية مع أفضل الممارسات الطبية العالمية في هذا المجال الحيوي.

تعزيز الترابط ودعم صحة الطفل

تؤمن المبادرة بأهمية تعزيز العلاقة بين الأم وطفلها فور الولادة من خلال التلامس الجلدي المباشر، الذي يلعب دورًا محوريًا في دعم الرضاعة الطبيعية وتقوية الروابط العاطفية، مما يمنح الأطفال بداية صحية ومهيأة للحياة.

وعبر تصريح للرئيس التنفيذي لمجموعة فقيه هيلث ومشفى فقيه الجامعي، د. مهيمن عبدالغني، أكد أن هذا الاعتماد يعكس التزام المستشفى بتقديم أعلى درجة من جودة الرعاية الصحية للأمهات والمواليد الجدد. وأوضح أن هذا الاعتماد هو دليل واضح على السعي الدائم لمستشفى فقيه الجامعي لإرساء بيئة صحية آمنة ومطمئنة للأمهات والأطفال منذ اللحظة الأولى للولادة.

كما أكد أن هذا الإنجاز يعزز مكانة المستشفى كأحد أبرز المراكز الطبية المتخصصة في رعاية الأمومة والطفولة على مستوى الإمارات، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها جميع الكوادر الطبية والإدارية في الحفاظ على أعلى مستويات الجودة والرعاية الصحية.

وينعكس هذا الاعتراف الدولي أيضًا على استمرارية تطوير خدمات الرعاية الصحية، من خلال تطبيق أحدث الممارسات الطبية، والاستثمار في البرامج الصحية والتوعوية التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الأمهات والأطفال والأسر في الدولة.

https://www.fakeeh.health/