<p> <span class="published-at">14 مايو 2026 14:29 مساء</span> | <span class="last-updated-at"> آخر تحديث: <span>14 مايو 15:29 2026</span> </span> </p> </div><div wp_automatic_readability="32"> <div class="" style="background-image:url();"> <div class="layout-ratio"><picture> <source class="web_s" media="(min-width: 600px)" srcset="https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7892689.webp&w=960&q=100&f=webp" data-alt-srcset="https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7892689.webp&w=960&q=100&f=webp" type="image/jpeg" data-default-srcset="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/no-image.jpg"/> <source class="mobile_s" media="(max-width: 600px)" srcset="https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7892689.webp&w=450&q=100&f=webp" data-alt-srcset="https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7892689.webp&w=960&q=100&f=webp" data-default-srcset="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/no-image.jpg" type="image/jpeg"/> <img fetchpriority="high" width="100%" height="100%" src="https://cdnx.premiumread.com/?url=https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7892689.webp&w=960&q=100&f=webp" alt="العمل الفني " Seeking Utopia"" onerror="this.src='https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/no-image.jpg';this.removeAttribute('onerror')" /> </picture> </div> </div> <p>العمل الفني "Seeking Utopia"</p> </div><div wp_automatic_readability="34"> <div class="collapse-button"> <span id="collapse-summary" class="open" style="background-color: white;border-radius: 50%;width: 26px;height: 26px;display: flex;justify-content: center;align-items: center;"> <img src="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/UpArrow.svg" alt="icon" style="width: 14px; height: 7px;"/> </span> <span> الخلاصة </span> <span style="background-color: white;border-radius: 50%;width: 26px;height: 26px;display: flex;justify-content: center;align-items: center;"> <img src="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/Doc.svg" alt="icon" style="width: 15px; height: 14px;"/> </span> </div> <p>نظرة تحليلية على تركيب مهرة الفلاحي «البحث عن المدينة الفاضلة»: خيوط شفافة، رموز طبيعية كاليرقات واليعسوب، وألوان تركواز تعكس حلم اليوتوبيا المتغير</p> </div><div id="article-content-3107929" wp_automatic_readability="90"><p>تشكل مدارس الفن التشكيلي إطارًا فكريًا وجماليًا يشكل مرآة لتجارب الفنانين، حيث تعكس تنوع التعبيرات الإنسانية في سياقات تاريخية متعاقبة. فقد تطورت هذه المدارس من إطارات تقليدية إلى ابتكارات فنية جديدة، شملت الواقعية التي تنقل الحياة كما هي، والانطباعية التي تركز على اللحظة وتأثير الضوء، ثم التعبيرية التي تعبر عن المشاعر العميقة، وصولاً إلى تجارب التجريد والمفاهيم التي تتجاوز الأشكال المعروفة.</p><p>تمتد أهمية هذه المدارس لتشمل التواصل الفكري والنقدي، ما يمنح الفنان حرية اختيار لغة بصرية تعبّر عن رؤيته الشخصية، وهذا التنوع يعزز المشهد الفني ويُغنيه، حيث يقدم أعمالًا تحمل بعدًا تجريبيًا وحسيًا مع إمكانية التأويل المفتوحة التي تدعو المتلقي للتأمل العميق.</p><h2>* رموز ودلالات</h2><p>في سياق متصل، يعرض العمل التركيبي «Seeking Utopia» للفنانة مهرة الفلاحي تجربة فريدة تتجاوز حدود الفن التقليدي، إذ ينقل المشاهد إلى فضاء فني متعدد الأبعاد، حيث يُصبح العمل بمثابة بيئة تفاعلية. تبرز في هذا العمل الخيوط القماشية الشفافة والمواد الخفيفة، التي تشكل تركيبًا نسيجيًا معاصرًا متقاطعًا مع فن النحت بالقماش، مما يتيح مشاهدة المشهد كأنه حلم يكتشفه المتلقي أثناء تحركه داخل فضائه.</p><p>ولا تخلو التركيبات من حضور رموز طبيعية، مثل الفطر الذي يظهر أسفل العمل، محملاً برسائل نمو خفي وتجدد يتجلى في عملية التحلل وإعادة الإحياء الطبيعي، مما يعكس فكرة هشاشة الحياة وقابلية تحوّلها، بعيدًا عن الجمود. كما تتجلى حشرات اليعسوب، أو «بوبشير» في البيئة الإماراتية، في أعلى التركيب، محركةً الأجواء بين الأقمشة، لتعبر عن حالة وسطية بين الماء والهواء، وترمز إلى الخفة والتغير واستمرارية الحركة، مما يعزز من دور الانتقال والبحث في العمل.</p><h2>* اللعبة اللونية والرؤية الفنية</h2><p>تلعب الألوان دورًا محوريًا في العمل، حيث يهيمن اللون التركوازي الذي يمنح إحساسًا برطوبة الأرض أو أفق الحلم، متناغماً مع درجات الألوان الدافئة مثل البرتقالي والأحمر والأبيض، التي تظهر بطبقات شفافة تشبه أشعة الضوء أو أفكار متطايرة في الفضاء، ما يُضفي توازنًا بصريًا بين الهدوء والنشاط.</p><p>تعتمد الفنانة مهرة الفلاحي على التداخل اللوني وشفافية الطبقات القماشية، فبواسطة الخيوط المتدلية تخلق بعدًا بصريًا متراكبًا يسمح برؤية جزئية تعزز الغموض المتعمد، لترسم بذلك حالة تشبه الحلم يتكشف مشهده تدريجياً مع الاستكشاف. كما تمنح هذه الشفافية إحساسًا بالحركة والتفاعل مع الهواء والبيئة المحيطة، مما يضفي على العمل طابعًا حيويًا ينبض بالحياة.</p><p>تفتح هذه التركيبة مساحة واسعة أمام المتلقي لتفسير "اليوتوبيا" التي قدمتها الفنانة كحالة فكرية غير جامدة، بعيدًا عن النموذج المثالي الصارم. تتضح هذه الفكرة في غياب البنية الهندسية الصارمة، والاعتماد على التفاصيل الطبيعية والعناصر الصغيرة المدمجة، ما يجعل اليوتوبيا رؤية إنسانية تعبر عن رحلة البحث المستمرة نحو عالم أفضل غير مكتمل.</p></div>