شهدت أسعار النفط قفزة بنسبة 1% يوم الخميس، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه لقاعدة جوية أمريكية ردًّا على هجوم سابق قرب مطار بندر عباس.
حقق خام برنت ارتفاعاً ليصل إلى 95 دولاراً للبرميل، في حين ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.20% مسجلة 89.65 دولاراً.
في المقابل، شهد الخامان تراجعاً سابقاً بنسبة 5% لأدنى مستوى لهما خلال شهر، على خلفية احتمال توصّل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق ينهي النزاع بينهما ويفتح مضيق هرمز بشكل آمن.
أكد دانيال هاينز، محلل السلع لدى «إيه.إن.زد»، في مذكرة له على أن إمدادات النفط ما زالت محدودة، مع استمرار وجود خلافات جوهرية غير محسومة.
من جهة أخرى، كشفت بيانات معهد البترول الأمريكي عن انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 2.8 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، مسجلة انخفاضاً للأسبوع السادس على التوالي.
أشار تقرير صادر عن سيتي إلى تحسّن تدريجي في أسواق النفط، مع تراجع المخاوف من أسوأ سيناريوهات انقطاع الإمدادات، خصوصاً مع مؤشرات على قرب التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران.
رغم ذلك، أشار البنك إلى أن حالة الضبابية حول توقيت الاتفاق تُبقي البنوك المركزية في موقف يقظ، حيث يقيم صناع السياسات احتمال تشديد السياسة النقدية لاحتواء مخاطر التضخم المدفوع بارتفاع تكاليف الطاقة.
كما نوه البنك إلى أن الارتفاع المستمر في أسعار النفط بدأ يظهر تأثيراته على معدلات التضخم بشكل أوسع، ما دفع بعض المؤسسات النقدية إلى تبني إجراءات أكثر تشدداً في السياسة المالية. (رويترز)

