
أعرب بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي السابق، عن أن مواجهة ليفربول تحت قيادة يورجن كلوب كانت تجربة شديدة الصعوبة وكأنها كابوس مستمر، لكنه عبر عن رغبته الكبيرة في المشاركة معه وجبة عشاء بعد سنوات من التنافس الشرس بينهما.
يمتلك جوارديولا سجل لقاءات مكثف مع كلوب، حيث تفوق عدد المواجهات بينهما مقارنة بأي مدربين آخرين، لا سيما خلال الفترة التي قادا فيها بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند بين 2013 و2015، مما أرسى أساس منافسة قوية وندية بين الطرفين.
في حديث أدلى به لجريدة “مانشستر إيفنينج نيوز”، وصف جوارديولا خصومه بـ”الأقوياء”، مشيراً إلى أن ليفربول كان يمثل لهم عائقاً صعباً ومصدر إزعاج مستمر بسبب تفوقه المستمر في المواجهات المباشرة.
وأضاف قائلاً: “كانت المواجهات دائما مليئة بالتحدي والإثارة، وحتى في ألمانيا كنا نلتقي بشكل متكرر عندما كان كلوب يدرب دورتموند، وهذا أضفى على المنافسة طابعاً خاصاً.”
من جهة أخرى، ترك كلوب تدريب ليفربول في صيف 2024 بعد تسع سنوات من النجاحات، وفي الوقت الحالي يشغل منصب رئيس عالمي لكرة القدم في شركة ريد بول، وهو ما فتح باباً جديداً لعلاقته بجوارديولا.
وأشار جوارديولا إلى أنهم لم يحظوا بفرصة العشاء معاً حتى الآن، لكنه يعول على حصول ذلك قريباً، معبراً عن فخره الكبير بالعلاقة التي تجمعهما والتي تعد واحدة من أبرز المحطات في مشواره المهني.
تحدث المدرب الإسباني أيضًا عن قوة ليفربول وأشار إلى أن مواجهتهم دائمًا ما تصنع أفضل ما لديهم، خصوصاً داخل ملعب “أنفيلد”، الذي يتمتع بتاريخ ثري وأجواء حماسية تجعله من أصعب الملاعب في العالم.
واختتم بيب حديثه مشيراً إلى أن ملعب أنفيلد ليس مجرد مكان للعب، بل هو تحدٍ بحد ذاته، حيث أن أسلوب ليفربول الهجومي والبنية القوية للفريق تجعل لحظة غفلة واحدة كافية لتلقي ضربات موجعة من ثلاثي الهجوم الذي كان حاضراً بقوة في مبارياتهم.
