تُقدر قيمة سوق بطاقات الهدايا في الإمارات بحوالي 8.2 مليار درهم سنوياً (ما يعادل 2.24 مليار دولار)، مع توقعات لمزيد من النمو في الأعوام القادمة. ويعزى هذا الارتفاع إلى توسع التجارة الإلكترونية واعتماد الشركات على برامج المكافآت والحوافز بشكل أكبر.
تشير تقارير شركة «جونيبير» للأبحاث إلى تسارع نمو سوق بطاقات الهدايا والحوافز في الإمارات، مدعوماً بالتحول المتزايد نحو المدفوعات الرقمية والانتشار الواسع لاستخدام البطاقات الإلكترونية في التسوق عبر الإنترنت وبرامج ولاء العملاء، مع ازدياد التوجه نحو الاقتصاد اللا نقدي.
كما يساهم انتشار المحافظ الإلكترونية وأنظمة الدفع عبر الهواتف المحمولة في تعزيز الطلب على بطاقات الهدايا الرقمية، التي أصبحت خياراً مرناً وسريعاً بديلاً عن الوسائل التقليدية.
تُعتبر الإمارات من أكثر الأسواق الجاهزة رقمياً في المنطقة، حيث تتيح البنية التحتية المتطورة للإنترنت والمدفوعات الإلكترونية فرصاً أوسع لاستخدام بطاقات الهدايا في قطاعات التجزئة والمطاعم والترفيه.
يظهر السوق ارتفاعاً سنوياً ملحوظاً في طلب بطاقات الهدايا خلال المواسم والمناسبات، مع توقع مزيد من الإقبال قبيل عيد الأضحى، حيث تُعد هذه البطاقات خياراً شائعاً للهدايا السريعة والرقمية.
تعد بطاقات الهدايا أداة دفع غير نقدية حظيت بشعبية كبيرة في الإمارات خلال الفترة الأخيرة، ولا تقتصر استخداماتها على الهدايا فقط، بل تشمل أيضاً مكافأة الموظفين وتحفيز العملاء ضمن الحملات التسويقية وبرامج الولاء.
ويرى الخبراء أن اعتماد الشركات المتزايد على بطاقات الهدايا الرقمية يعود إلى دورها في تحسين تجربة العميل وزيادة التفاعل، فضلاً عن سهولة توزيعها عبر القنوات الرقمية المختلفة.
من المتوقع أن يستمر سوق بطاقات الهدايا في الإمارات في النمو متزامناً مع تطور الاقتصاد الرقمي وتوسع نظم الدفع الإلكتروني، إلى جانب استمرار تبني الشركات لبرامج الحوافز الرقمية لتعزيز الولاء بين الموظفين والعملاء على حد سواء.

