شقيق أبو قاعود: قرار إحالته للتقاعد (كيدي وظالم).. والأردنيين على دراية بخلفيات القرار ودوافعه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

خبرني – انتقد محمد أبو قاعود، شقيق المحافظ السابق فراس أبو قاعود، قرار وزير الداخلية إحالته إلى التقاعد، واصفًا القرار بأنه “كيدي وظالم”، ومعتبرًا أن الأردنيين على دراية بخلفيات القرار ودوافعه، وفق ما ورد في منشور له عبر صفحته على موقع “فيسبوك”.

اقرأ أيضا: زيارة إلى سوريا : أمل وتحديات رحلتي إلى سوريا كشفت عن أسباب تدعو إلى الأمل، لكنها حملت أيضًا تذكيرا مقلقا بطول الطريق الذي لا يزال يتعين على البلاد قطعه.

وقال أبو قاعود إن قرار إحالة شقيقه إلى التقاعد صدر مساء أمس بعد انتهاء ساعات العمل، معتبرًا أن القرار يمثل ظلمًا بحقه، ومؤكدًا أن ما وصفه بـ”القرار الأسود” لن يحجب ما قدمه شقيقه خلال سنوات عمله.

ووجّه أبو قاعود انتقادات مباشرة إلى وزير الداخلية، مشيرًا إلى أن المناصب زائلة، بينما تبقى السيرة والأثر، ومتسائلًا عن الأسباب التي دفعت إلى إحالة محافظ وصفه بالكفاءة والنشاط إلى التقاعد.

وأضاف أن شقيقه أدى مهامه بأمانة وإخلاص، وكان حريصًا على تمثيل الدولة والقيام بواجباته، مشيدًا بما وصفه بسيرته الطيبة وعلاقته بالمواطنين وحرصه على سيادة القانون وهيبة الدولة.

اقرأ أيضا: من كرة القدم إلى مفاتيح المال والتنمية.. كيف صعد نفوذ فوزي لقجع في المغرب؟

وفي ختام منشوره، قال أبو قاعود إن الأيام كفيلة بإظهار حقيقة ما جرى، معربًا عن ثقته بأن شقيقه سيعود إلى موقع أكبر في المستقبل، ومؤكدًا أن ما قدمه خلال سنوات خدمته سيبقى محل تقدير، بحسب تعبيره.

اقرأ أيضا: سجين سياسي تونسي يحذر من “إعدام ناعم” للغنوشي والشابي

‫0 تعليق