في مدينة دير البلح وسط غزة، يعيش المواطن علاء إسماعيل هديوى الكرد معاناة صحية متفاقمة، بعدما وجد نفسه أمام وضع طبي بالغ الخطورة، في وقت بات فيه الحصول على العلاج خارج القطاع مرتبطا بقدرته على مغادرة غزة والوصول إلى الرعاية الطبية التي يحتاج إليها بصورة عاجلة.
اقرأ أيضا: قتلت أطفالها الثلاثة ثم حاولت الانتحار.. هل كان ذهان ما بعد الولادة وراء المأساة؟ | منوعات
رحلة علاج خارج القطاع
قبل نحو ثلاثة أعوام، بدأت رحلة علاء مع العلاج خارج القطاع، عندما حصل على تحويلة طبية بسبب معاناته من مرض في الأعصاب، كانت التحويلة بالنسبة إليه أملا في الحصول على الرعاية اللازمة والتخفيف من معاناته الصحية، إلا أن سنوات المرض لم تنته عند تلك المحطة، بل حملت معها تطورات جديدة جعلت وضعه الصحي أكثر تعقيدا.
واليوم، يقف علاء أمام حاجة طبية عاجلة تختلف عن تلك التي دفعته إلى طلب العلاج في الخارج قبل سنوات، فقد أصبح بحاجة ماسة إلى تركيب صمام في القلب، وهي حاجة طبية لا تحتمل المزيد من الانتظار، وفق ما يرويه عن حالته.

علاء الكرد
مرض في الأعصاب
يقول علاء: “قبل نحو ثلاث سنوات حصلت على تحويلة طبية للعلاج خارج غزة، بسبب معاناتي من مرض في الأعصاب، واليوم أواجه وضعا صحيا خطيرا، فقد أصبحت بحاجة ماسة وعاجلة إلى تركيب صمام في القلب”.
ورغم حصوله على تحويلة طبية عاجلة، فإن التحدي الأكبر الذي يواجهه علاء يتمثل في الوصول إلى العلاج خارج القطاع، فالتحويلة الطبية وحدها لا تكفي بالنسبة إليه، ما لم يتمكن من مغادرة غزة والوصول إلى المستشفى الذي يستطيع تقديم الرعاية الطبية التي يحتاج إليها.
وبين الحاجة إلى العلاج والانتظار من أجل الخروج، يعيش علاء أياما ثقيلة، وهو يدرك أن حالته الصحية تتطلب تدخلا سريعا، وتأجيل العلاج قد يعني استمرار معاناته في وقت هو بأمس الحاجة فيه إلى رعاية طبية متخصصة.
مناشدة المريض
يقول علاء، وهو يناشد الجهات المعنية وكل من يستطيع مساعدته: “لدي تحويلة طبية عاجلة، وأحتاج إلى المساعدة في تسهيل خروجي لتلقي العلاج في أسرع وقت ممكن”، بالنسبة إليه، لم تعد المسألة مجرد رحلة علاجية مؤجلة، وإنما أصبحت محاولة للوصول إلى فرصة حقيقية للعلاج في ظل وضع صحي يصفه بالخطير.
اقرأ أيضا: مخالفات التراخيص تتصدر جولات الطاقة
من دير البلح، يرفع علاء صوته طلبا للمساعدة، آملا أن تصل مناشدته إلى من يستطيع التدخل وتسهيل خروجه، وأن يجد طريقا إلى المستشفى قبل أن يصبح الانتظار أكثر قسوة على جسده وحياته، ويقول: “أناشدكم بالله وباسم الإنسانية، لا تتركوا حالتي تنتظر أكثر، أنا بحاجة إلى تدخل عاجل حتى أتمكن من الوصول إلى العلاج وإنقاذ حياتي”.
وراء هذه الكلمات إنسان ينتظر فرصة للعلاج، وأسرة تترقب أن يجد علاء طريقه إلى الرعاية الطبية التي يحتاج إليها، وبينما تتواصل معاناته الصحية، يبقى الأمل معلقا على استجابة عاجلة تتيح له مغادرة القطاع والوصول إلى العلاج.
علاء إسماعيل هديوى الكرد، المواطن من دير البلح، لا يطلب سوى أن تتاح له فرصة الوصول إلى العلاج، لقد حصل على تحويلة طبية عاجلة، وأصبح بحاجة إلى تركيب صمام في القلب، لكن الطريق إلى المستشفى ما زال يمثل بالنسبة إليه العقبة الأكبر.
وفي ظل وضع صحي لا يحتمل المزيد من التأجيل، تبقى مناشدته بسيطة وواضحة، أن يُسمح له بالخروج لتلقي العلاج، وتصل إليه المساعدة قبل فوات الأوان، إنها قصة مريض ينتظر أن يتحول القرار والإجراء إلى فرصة للحياة، وينتظر أن يجد من يسمع صوته ويتدخل بصورة عاجلة، حتى يتمكن من الوصول إلى العلاج الذي يحتاج إليه، ويعود إلى حياته بعيدا عن الخوف والانتظار.
اقرأ أيضا: حاكم الشارقة: التقسيم الإداري لخورفكان مكتمل وسنعلن عنه قريباً
