أصابع تتحرك بسرعة ممسكة بعصا تحكم، وعيون تلاحق هدفاً يظهر على الشاشة ثم يختفي في لحظات، بعد الضغط على زر التدمير. لا أحد هنا يقود مقاتلة حقيقية، ولا يخوض معركة فعلية، لكن الحماس الذي ملأ المكان كان كفيلاً بأن يجعل الجميع يعيش التجربة وكأنها واقع، عبر لعبة «تم تدمير الهدف» التي تحاكي بطولات القوات المسلحة الإماراتية في التصدي للمسيّرات الإيرانية.
وتتيح اللعبة، التي عُرضت على هامش الدورة الحادية عشرة من منتدى الإعلام الإماراتي، المقامة في دبي تحت شعار «الإمارات خط أحمر»، للمشاركين فرصة خوض تجربة قيادة مقاتلة افتراضية لحماية سماء الإمارات، في محاكاة مستوحاة من المشاهد التي وثّقت نجاح الطيارين الإماراتيين في التعامل مع الأهداف المسيّرة بكفاءة ودقة عاليتين.
ويُمنح المشاركون 60 ثانية فقط لرصد الأهداف الجوية والتعامل معها، في مهمة تتطلب سرعة الاستجابة والتركيز واتخاذ القرار في الوقت المناسب، بما يحاكي جانباً من العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإماراتية لحماية أجواء الدولة والتصدي للتهديدات المختلفة.

