غباش: الإمارات تبنّت نهجاً تنموياً بالاستثمار في الإنسان

غباش: الإمارات تبنّت نهجاً تنموياً بالاستثمار في الإنسان

21 يونيو 2026 00:57 صباحًا
|

آخر تحديث:
21 يونيو 00:58 2026


icon


الخلاصة


icon

غباش: شراكة أورو-متوسطية وخليجية للتنمية عبر الاستثمار بالإنسان والابتكار والاقتصاد الرقمي والأخضر ودور البرلمانات والتشريع والحوكمة

أكد صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن التعاون والشراكة وتبادل الخبرات بين دول المنطقة الأورو- متوسطية والخليج، خيار استراتيجي لمواجهة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وتحقيق التنمية المستدامة والازدهار المشترك لشعوب المنطقة.

جاء ذلك في كلمته، خلال أعمال «المنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج»، الذي عُقد في مدينة مراكش بالمملكة المغربية، بمشاركة رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية وأعضاء الوفود البرلمانية من مختلف الدول المشاركة.

وأوضح أن المنتدى منصة مهمة لتعزيز الحوار البنّاء وتحويل التطلعات المشتركة إلى مبادرات عملية ومشروعات وشراكات تعود بالنفع على شعوب المنطقة.

وقال إن تعزيز التكامل الاقتصادي وتشجيع التجارة والاستثمار وتطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية وتبادل الخبرات والمعارف، ركائز أساسية لدعم التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الوطنية.

وأكد أن الاستثمار في الإنسان يظل أساس التنمية وغايتها، بتمكين الشباب وتطوير التعليم والتدريب وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز مشاركة المرأة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

كما أشار إلى أن التطور المتسارع في التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، يفتح آفاقاً واسعة أمام دول المنطقة لتعزيز النمو الاقتصادي وتحسين الحياة، ما يستدعي مواصلة الاستثمار في الابتكار وتطوير البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.

وأضاف أن تعزيز مبادئ الاستدامة وتشجيع الحلول المبتكرة والاستثمار في الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة، فرصة مهمة لدعم التنمية الاقتصادية وتحقيق مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

وأكد أن دولة الإمارات، برؤية قيادتها الرشيدة، تبنت نهجاً تنموياً بالاستثمار في الإنسان وتنويع الاقتصاد وتعزيز بيئة الأعمال وتشجيع الابتكار وترسيخ مبادئ الاستدامة، انطلاقاً من إيمانها بأن التعاون والشراكة والعمل المشترك هي الأساس لتحقيق التنمية والازدهار.

وأشار إلى أن الدولة تواصل تعزيز شراكاتها مع مختلف دول العالم، إيماناً منها بأن تبادل الخبرات والتجارب الناجحة ودعم المبادرات المشتركة يسهمان في تحقيق المصالح المتبادلة وبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.

وشدد غباش على أهمية دور البرلمانات في دعم مسيرة التنمية بتطوير الأطر التشريعية ومواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية وتعزيز بيئة الاستثمار والأعمال وتشجيع الابتكار وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة.

وأوضح أن الدبلوماسية البرلمانية جسر للتواصل بين الشعوب وأداة فاعلة لتبادل الخبرات وتقريب وجهات النظر ودعم المبادرات المشتركة التي تعزز التعاون الاقتصادي والتنموي وتخدم المصالح المتبادلة. ودعا البرلمانات إلى مواصلة دورها في دعم جهود التنمية من خلال تطوير التشريعات وتشجيع المبادرات الاقتصادية والتنموية وتعزيز التواصل بين مختلف الشركاء بما يواكب المتغيرات المتسارعة ويخدم مصالح الشعوب.

وأكد أن ما يجمع دول المنطقة الأورو-متوسطية والخليج من إمكانات وطموحات مشتركة، قاعدة صلبة لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، ويوفر فرصة حقيقية لتعزيز التعاون وإطلاق شراكات نوعية تحقق التنمية والرخاء لشعوب المنطقة.

«الوطني» يشارك في جلستين مناخيتين

شاركت عائشة راشد ليتيم، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال المنتدى.

وأكَّدت، خلال جلسة ناقشت موضوع «تعزيز خلق فرص العمل عبر الاقتصاد الأزرق»، أن الاقتصاد الأزرق أصبح من أسرع القطاعات نمواً في العالم، لما يوفره من فرص اقتصادية واستثمارية مرتبطة بالموانئ، والنقل البحري، والسياحة المستدامة، والطاقة المتجددة، والصناعات البحرية، والأمن الغذائي، وأصبح جزءاً من معادلة الأمن الاقتصادي والتنمية المستدامة العالمية.

وشاركت حشيمة العفاري، في جلسة ضمن المنتدى، ناقشت «معالجة آثار تغير المناخ على الأمن الغذائي»، وقالت: إن آثار تغير المناخ في الأمن الغذائي لها انعكاساتها المباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والإنساني للدول.