
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، في تصريحات خاصة ل تحيا مصر، أن حادث وفاة هدير، بائعة القهوة، أعاد إلى الواجهة قضية في غاية الخطورة، وهي تمكين القصر أو غير الحاصلين على رخصة قيادة من قيادة السيارات، بما يمثل تهديدًا مباشرًا لأرواح المواطنين وأمن المجتمع.
وقال الشهابي إن المسؤولية في مثل هذه الحوادث لا يجب أن تقتصر على قائد السيارة إذا كان قاصرًا أو غير مرخص له، وإنما تمتد إلى كل من سلّمه السيارة ومكّنه من مخالفة القانون، وفي مقدمتهم ولي الأمر أو مالك المركبة، لأن هذا السلوك يمثل إهمالًا جسيمًا واستهانة واضحة بأرواح الأبرياء.
تكرار هذه الحوادث يؤكد أن العقوبات الحالية لم تعد تحقق الردع الكافي
وأضاف أن تكرار هذه الحوادث يؤكد أن العقوبات الحالية لم تعد تحقق الردع الكافي، وهو ما يستوجب تدخلًا تشريعيًا عاجلًا لتغليظ العقوبات على كل من يسمح لقاصر أو لشخص غير مرخص له بقيادة مركبته، باعتبار ذلك فعلًا ينطوي على مسؤولية جنائية يجب أن تتناسب مع جسامة ما قد يترتب عليه من نتائج.
الشهابي يطالب بتعديل التشريعات وفرض عقوبات رادعة على مالك السيارة
ودعا ناجى الشهابي إلى تعديل التشريعات بما يقرر عقوبات مشددة على ولي الأمر أو مالك السيارة الذي يثبت تمكينه قاصرًا أو غير مرخص له من القيادة، مع تشديد الغرامات، وسحب أو وقف ترخيص المركبة في مثل هذه الحالات، حتى يكون العقاب رادعًا لكل من يستهين بالقانون.
واختتم الشهابي تصريحه مؤكدًا أن حماية أرواح المواطنين مسؤولية مشتركة، وأن هيبة القانون تقتضي عدم التساهل مع أي شخص يضع سيارة في يد من لا يملك الأهلية القانونية أو الفنية لقيادتها، لأن السيارة في هذه الحالة تتحول إلى خطر يهدد أمن المجتمع وسلامة أفراده.
