
خيم الحزن على أهالي محافظة الفيوم إثر وفاة المهندس إسماعيل أثناء أدائه فريضة الحج في الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية، بعد أيام قليلة من وصوله لأداء المناسك. فقد كانت وفاته مفاجئة، حيث وافته المنية في مكة المكرمة، وتمت مراسم دفنه هناك وسط أجواء روحية ودعوات مستمرة له بالرحمة والمغفرة.
قبل ساعات من وفاته، شارك الراحل رسالة مؤثرة على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، عبر عن فيها اقترابه من الوقوف على صعيد عرفات، مرتديا ملابس الإحرام، متضرعا لله قائلاً: “الحمد لله ربي أكرمني وأنا على عرفات الآن.. يارب تقبل دعائنا ويصلح أحوالنا ويجعلنا من المصلحين يارب”. هذه الكلمات كانت بمثابة وداع مؤثر لاقى تفاعلًا واسعًا بين محبيه وعائلته.
انتشرت صورة المهندس إسماعيل مع منشوره الأخير بشكل واسع بين أهالي الفيوم عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر الجميع عن تعازيهم ودعواتهم له بالرحمة، مشيرين إلى طيب أخلاقه وسمعته الحسنة التي تركها خلفه بين أفراد مجتمعه. خبر وفاته ترك أثراً عميقاً بين الأقارب والأصدقاء، الذين ودعوه بحزن وأسى.
حسب أقرب المقربين لعائلته، توفي الفقيد أثناء أداء مناسك الحج في الأراضي المقدسة، وجرت إجراءات دفنه في مكة، تلبية لحكم الأسرة ورغبتهم. جاءت الوفاة في أيام مباركة، أثناء قيامه بأحد أركان الإسلام الخمسة، مما أضفى عليها بعدًا روحانيا خاصا.
تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحات لتقديم العزاء، حيث نعى العشرات المهندس إسماعيل بكلمات مؤثرة، متضرعين إلى الله أن يتقبله مع الصالحين، وأن يجعل وفاته خاتمة حسنة، راجين من الله أن يمنح أسرته الصبر والسلوان في مواجهة هذه المصيبة.
