تواصل قوي ومستدام بين القيادة والمواطنين | رؤية ابن الديرة

تواصل قوي ومستدام بين القيادة والمواطنين | رؤية ابن الديرة

29 مايو 2026 00:05 صباحًا
|

آخر تحديث:
29 مايو 00:05 2026

وسط أجواء إيمانية نابضة بالمحبة والتآلف، تجلت معاني الوحدة والتلاحم الوطني في استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ومعه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى جانب سمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، لجموع المهنئين بعيد الأضحى المبارك، في تجسيد حي للعلاقة الوثيقة التي تجمع بين القيادة والشعب.

في الإمارات، يمثل العيد مشهداً وطنياً وإنسانياً متكاملاً، يعكس قيم الوفاء والانتماء والمحبة التي تستند إليها الدولة، حيث تواصل القيادة الرشيدة كل عام مشاركة الفرحة مع المواطنين والمقيمين على حد سواء، مستندة في ذلك إلى نهج إنساني راسخ أرسته الأجيال المؤسسة، جعل من التقارب مع الناس والتواصل المباشر أساساً في فلسفة الحكم وإدارة الشؤون.

تشكل هذه اللقاءات السنوية فرصة لتعزيز روابط المحبة والتكاتف الوطني بين القيادة والشعب، كما تؤكد على المبادئ الإنسانية التي تأسست عليها الإمارات منذ قيامها، وترسخ الفكر الذي يدعو إلى القرب من المواطنين ومشاركتهم أفراحهم ومناسباتهم الدينية والوطنية، معززة بذلك روح الأسرة الوطنية الواحدة، ومؤكدة على متانة العلاقة التي تربط بين الحاكم والمجتمع.

خلال حضور الاستقبال، دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بحفظ الله ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، متمنياً دوام الأمن والاستقرار والازدهار لوطننا الغالي، سائلاً الله أن يستمر مسار التنمية المستدامة والتطور الذي يشهده الإمارات على كافة الأصعدة.

تعكس مجالس التهاني بهذه المناسبة الوطنية جانباً مهماً من الهوية الإماراتية التي حافظت على أصولها وقيمها الاجتماعية، رغم الإنجازات الحضارية والتنموية الكبرى التي حققتها الدولة. حيث ظلت الإمارات نموذجاً عالمياً في الاقتصاد والتنمية والابتكار، وفي الوقت ذاته تمسكت بقيمها العربية والإسلامية التقليدية، كصلة الرحم والتلاحم المجتمعي واحترام الموروث الوطني، مما يبرز نجاح القيادة في بناء علاقة فريدة بين الحاكم والشعب قائمة على القرب الإنساني والثقة المتبادلة، مع العناية الحقيقية بالناس.