أفصحت تقارير صحفية حديثة عن تصاعد الخلاف بين كيت ميدلتون، أميرة ويلز، والأمير هاري وميغان ماركل، حيث وصلت الخلافات داخل العائلة المالكة البريطانية إلى مرحلة حرجة لا يُرجح معها وجود إمكانية للصلح، إثر اتهامات وجهت إلى دوق ودوقة ساسكس بشأن طريقة تعاملهم مع موظفي القصر.
تحول جذري في الأوضاع داخل العائلة المالكة
وفقاً للكاتب المتخصص في الشؤون الملكية، راسل مايرز، كانت كيت ترى في بداية الأمر أن الخلافات بين وليام وهاري مجرد نزاع عائلي طبيعي ناجم عن اندفاع الشباب والعناد، ولكن مع تزايد الاتهامات المتعلقة بسلوك ميغان وهاري تجاه العاملين بالقصر، تغيرت نظرتها بشكل جذري وأصبح الصراع أعمق.
اتهامات مزعجة لسوء معاملة الموظفين
تأتي خطورة الأزمة من المزاعم التي وردت بشأن سوء المعاملة التي تعرض لها موظفو القصر على يد دوق ودوقة ساسكس، وهو ما اعتبرته كيت ميدلتون تجاوزًا لحدود الاحترام المتبع داخل المؤسسة الملكية، ما أدى إلى توتير العلاقه بشكل غير مسبوق بين الأطراف.
الأزمة تنبع من شكاوى وتحقيقات سابقة
يعود أصل الجدل إلى بلاغات داخلية قدمت في عام 2018، تتحدث عن إساءات طالت بعض موظفي القصر، حيث نفت ميغان ماركل هذه الادعاءات بشدة ووصفتها بأنها محاولة ممنهجة لتشويه سمعتها، في حين أُعلن عن فتح تحقيق رسمي من قبل القصر دون الكشف عن نتائجه حتى الآن.
تصاعد الخلاف يعمّق الانقسام العائلي
شهدت السنوات الأخيرة ازدياداً في حدة الخلاف بين الأميرين ويليام وهاري، خصوصاً بعد قرار هاري وميغان بالتخلي عن مهامهما داخل العائلة المالكة والانتقال للعيش في الولايات المتحدة عام 2020، ما أدى إلى تفاقم الانقسام بين أفراد العائلة.
موقف كيت الحالي تجاه الأزمة
تشير التقارير إلى أن كيت ميدلتون فقدت سابقًا اهتمامها بمحاولة إصلاح الخلافات التي كانت تحاول تهدئتها من قبل، مع تصاعد حدة التوترات واختلاف وجهات النظر، معتبرة أن الوضع وصل إلى ما يتجاوز قدرات الحلول التقليدية.

