
أوضح الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن الوزارة تعمل حالياً على تعزيز دورها في خدمة المجتمع، من خلال توسيع نطاق الحماية الاجتماعية لموظفيها والمجتمع بشكل عام.
زيادة غير مسبوقة في الدعم الاجتماعي خلال هذا العام
خلال لقاء هاتفي ببرنامج أهل مصر على قناة أزهري، أكد الدكتور رسلان أن الوزارة تشهد طفرة واضحة في حجم المخصصات المالية الخاصة بالدعم الاجتماعي، حيث تم رفع هذه المخصصات بشكل كبير يعكس توجه الوزارة لتطوير دورها الإنساني والخدمي.
وأشار إلى أن المبالغ المخصصة للقروض الحسنة والإعانات ارتفعت هذا العام لتصل إلى 70 مليون جنيه، مقارنة بما كان مخصصاً في السنوات الماضية والذي لم يتجاوز 10 إلى 15 مليون جنيه، مما يمثل قفزة نوعية في حجم الدعم المقدم.
وأكد أن هذا الدعم يشمل أيضاً إعانات مباشرة تُصرف في حالات الوفاة أو العجز الطارئ، كجزء من المسؤولية الاجتماعية التي تتحملها الوزارة تجاه موظفيها.
وشدد على أن القروض المقدمة تعتبر حسنة تماماً، حيث لا يتم تحميل الموظفين أي فوائد أو مبالغ إضافية على القرض الأصلي.
معايير صارمة لضمان وصول الدعم إلى المستحقين
ذكر المتحدث باسم الوزارة أن هناك نظاماً واضحاً لتحديد الأولويات في توزيع الدعم، يستند إلى معايير إنسانية بحتة. من بين هذه المعايير: الإصابة بالأمراض المزمنة التي تؤثر على الموظف أو أحد أفراد أسرته، وجود أبنٍ من ذوي القدرات الخاصة، وكذلك الأفراد المقبلين على الزواج أو على الدراسة الجامعية.
وأوضح أن هذا التوجه يهدف إلى توفير رعاية شاملة لأبناء الوزارة، بما يساهم في تعزيز الرضا الوظيفي وتحفيز العاملين، وفقاً لإمكانات وموارد الوزارة.
وأكد الدكتور رسلان أن الزيادة الكبيرة في مخصصات الدعم تمثل إنجازاً باهراً، مشيراً إلى أن الوزير يضع في أولوياته استمرار هذه المبادرات بشكل دائم، لضمان توفير رعاية كاملة لمن يعملون في وزارة الأوقاف.
