
كشفت مصادر صحفية عن تطورات مهمة بشأن التعاقد المنتظر بين نادي ريال مدريد والمدرب جوزيه مورينيو، ليتولى منصب المدير الفني للفريق بداية من الموسم القادم.
شهد ريال مدريد موسم 2025/26 متواضعًا جدًا على مستوى الإنجازات، حيث لم يتمكن الفريق من الفوز بأي لقب، مما أدى إلى قرار بعدم استمرار المدافع ألفارو أربيلوا في صفوف النادي.
تشير الأخبار إلى أن مورينيو هو المرشح الأقوى لقيادة ريال مدريد، إلا أن المفاوضات ليست سهلة في ظل عدم انتهاء العقبات مع نادي بنفيكا، الذي ما زال يربط المدرب بعقد سارٍ.
وفقًا لتقرير صحيفة “آس” الإسبانية، فإن بند فسخ عقد مورينيو مقابل 7 ملايين يورو سينتهي في 26 مايو الجاري، وبعد هذا التاريخ سترتفع قيمة التعويض إلى 15 مليون يورو، وهو مبلغ يعادل راتبه كاملًا الذي قد يتحمل ريال مدريد دفعه، رغم ذلك هناك احتمالات للتفاوض على تخفيض المبلغ.
يتسم موقف مورينيو بالحذر وهدوء الأعصاب، إذ يدرك فرصته للعودة إلى ريال مدريد، إلا أن موقفه في بنفيكا أصبح أكثر تعقيدًا مع تصاعد التوترات، خاصة وأن الفريق مطالب بالاستعداد للتصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي والمقررة في 23 يوليو.
هذا الأمر يلزم الفريق ببدء التحضيرات للموسم الجديد في 25 يونيو، مما يزيد من الضغوط على مورينيو ويجعل التوفيق بين مصالح الناديين أكثر صعوبة.
يُذكر أن بنفيكا ينتظر الخطوة التالية من ريال مدريد، مع تبقي سنة واحدة في عقد مورينيو، وفي حال قرر بنفيكا إنهاء العقد من طرف واحد، فإنه ملزم بدفع 7 ملايين يورو إذا تمت الفسخ قبل 26 مايو، أو 15 مليون يورو بعد ذلك.
رغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن، فإن البديل المفضل لدى بنفيكا هو ماركو سيلفا، الذي ينتهي عقده مع نادي فولهام في 30 يونيو، لكنه يتأثر أيضًا بظروف السوق.
في ظل هذه الأزمة المزدوجة، يعيش مورينيو حالة من التردد؛ فرئيس بنفيكا روي كوستا تعهد بالرد سريعًا، غير أن الأيام تمر منذ آخر تصريح له بعد المباراة الأخيرة دون أي قرار، في ظل توقف المشروع بسبب انتخابات ريال مدريد، مما يزيد من الضغوط على المدرب وإذا ما سيُنهي رحلته مع الفريق البرتغالي.
