تقنية مبتكرة تقلص الاعتماد على زراعة الكبد في العلاج

تقنية مبتكرة تقلص الاعتماد على زراعة الكبد في العلاج

26 مايو 2026 17:31 مساء
|

آخر تحديث:
26 مايو 17:52 2026


icon


الخلاصة


icon

تجربة إدنبرة السريرية تظهر فعالية العلاج الخلوي المناعي المعاد برمجته في تقليل تليف الكبد وتقليل الحاجة إلى زراعة الكبد من 70% مقارنة بـ 40% خلال فترة أربع سنوات.

حقق باحثون من جامعة إدنبرة في اسكتلندا تقدماً ملحوظاً عبر تجربة سريرية حديثة أظهرت تقنية علاجية مبتكرة تستطيع أن تخفض الحاجة إلى عمليات زراعة الكبد بالمقارنة مع الأساليب التقليدية.
تعرف الكبد بقدرته الاستثنائية على تجديد نفسه رغم الأضرار، لكن تندب الأنسجة في حالات تليف الكبد المتقدمة يتركه في حالة لا يمكن تصليحها، ما يؤدي إلى فشل وظيفي حاد.
ووفقاً للباحثين فإن هذا العلاج الجديد يطرح بديلاً واعداً لعمليات زراعة الكبد التي تعتبر الخيار الوحيد حالياً للمرضى في المراحل النهائية من أمراض الكبد.
أوضح د. ستيوارت فوربس، الباحث الرئيسي في الدراسة ومعهد التجديد والإصلاح بجامعة إدنبرة، أن العلاج يرتكز على استخراج خلايا مناعية من دم المريض، ثم برمجتها وتحويلها إلى خلايا بلعمية ناضجة قادرة على تنظيف الجسم من الخلايا التالفة. بعد ذلك، يتم حقن هذه الخلايا مجدداً لتتوجه إلى الكبد، حيث تعمل على تفكيك النسيج المتليف والحد من الالتهاب، بالإضافة إلى دعم تجديد الأنسجة السليمة.
شارك في التجربة 50 مريضاً، تلقى 26 منهم العلاج الخلوي الجديد فيما استمر 24 آخرون بالعلاج الطبي التقليدي، وقد أظهرت النتائج بعد أربع سنوات أن 70% من المرضى الذين خضعوا للعلاج الجديد لم يحتاجوا لزراعة الكبد، مقابل 40% فقط في المجموعة الأخرى.