«يولو إنفستمنتس» تطلق صندوق استثماري جديد بقيمة 250 مليون دولار بدعم من أبوظبي

«يولو إنفستمنتس» تطلق صندوق استثماري جديد بقيمة 250 مليون دولار بدعم من أبوظبي

26 مايو 2026 18:14 مساء
|

آخر تحديث:
26 مايو 18:23 2026


icon


الخلاصة


icon

أطلقت «يولو إنفستمنتس» صندوقها الاستثماري الثالث في أبوظبي بهدف جمع 250 مليون دولار، مع تركيز بارز على جولات التمويل من الفئة A إلى C، إضافة إلى قطاعات التقنية المالية والألعاب، مع تعزيز التوسع داخل الإمارات.

حصلت «يولو إنفستمنتس» على الموافقة من سلطة تنظيم الخدمات المالية في «أبوظبي العالمية» لإدارة صندوقها الاستثماري الثالث، الذي يستهدف تحقيق جمع تمويل بقيمة 250 مليون دولار أمريكي.

يرتكز الصندوق الجديد بشكل رئيسي على دعم جولات التمويل من الفئات الأولى حتى الثالثة، ويوفر تفويضًا استثماريًا يشمل النطاق العالمي، مع تركيز خاص على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تم تأسيس «يولو إنفستمنتس» للاستثمار في رأس المال المغامر، مع التركيز على مجالات التكنولوجيا المالية، العملات الرقمية، وصناعة الألعاب الإلكترونية. ويسعى الصندوق الثالث إلى تعميق حضور الشركة الاستثماري وتوسيع رقعتها.

في الآونة الأخيرة، تحولت «يولو غروب» من استثمارات العملات المشفرة غير المنظمة إلى الأسواق المنظمة للألعاب الإلكترونية، في توجه استراتيجي يعكس استثمار الشركة في بيئات تحكمية منظمة ومستقرة.

أكدت الشركة أن هذا التحول لا يعني التخلي عن التجارب السابقة، بل هو استثمار للخبرات والتقنيات التي طورتها في أطر أصح، حيث يمكن للمشغلين والمنظمين والمشاركين التفاعل لبناء نظام أكثر صلابة واستدامة.

جاء تسجيل الصندوق في أبوظبي والتزامه بلوائح سلطة تنظيم الخدمات المالية استجابة لرغبات المستثمرين المؤسساتيين الذين يفضلون الأطر القانونية القائمة على القانون الإنجليزي العام.

وأوضحت «يولو» أن الموافقة التنظيمية تمكّنها من استكمال الوثائق الرئيسية للصندوق، تشمل اتفاقية الشراكة المحدودة ومذكرة العرض الخاصة، تمهيدًا لبدء ضخ رأس المال عقب الإغلاق الأولي.

في سياق متصل، تتزامن استراتيجية إطلاق الصندوق مع توسع مجموعة «يولو» داخل الإمارات، خاصة بعد أن حصلت على رخصتين للألعاب من الهيئة العامة لتنظيم الألعاب التجارية أواخر العام الماضي، مما يمكنها من تقديم محتوى الألعاب الإلكترونية في السوق المحلية المنظمة.

بدوره، قال مؤسس «يولو»، تيم هيث، إن الحصول على تلك الرخص «يتجاوز الاعتبار التنظيمي»، معتبراً أنها تعبر عن التزام المجموعة ببناء مستقبل صناعة الألعاب على أسس الثقة، الشفافية، والابتكار على مستوى عالمي.