تقنية جديدة تكشف الورم الميلانيني مبكرًا قبل ظهوره على الجلد

تقنية جديدة تكشف الورم الميلانيني مبكرًا قبل ظهوره على الجلد

26 مايو 2026 17:32 مساء
|

آخر تحديث:
26 مايو 17:51 2026

الجهاز التجريبي

الجهاز التجريبي


icon

الخلاصة

icon

قام فريق بحثي في مونتريال بابتكار تقنية SMEAR-ULM التي تكشف الميلانيني مبكراً عبر قياس فروقات حرارية باستخدام إبر دقيقة وجسيمات نانوية، مما يمكن من تشخيص الأورام خلال أربعة أيام فقط.

أعلنت جامعة مونتريال الكندية عن تطوير تقنية تصوير متقدمة، تهدف إلى الكشف المبكر عن سرطان الجلد المعروف بالميلانيني، من خلال استشعار التغيرات الحرارية الصغيرة التي تشير إلى نشوء الورم قبل ظهوره على الجلد.

وبيّن الدكتور جينيانغ ليانغ، المختص في مجال التصوير فائق السرعة والتصوير الحيوي، أن الجهاز التجريبي SMEAR-ULM يعتمد على رصد فروق حرارية دقيقة جداً صادرة عن الأورام في مراحل تكوينها المبكرة.

أوضح الباحث أن هذه التقنية تستخدم رقعة من الإبر المجهرية غير المؤلمة، محملة بجسيمات نانوية مستخلصة من عناصر نادرة، تُشبه تقنية الوشم، مرفقةً بتصوير فائق السرعة لالتقاط هذه الفروق بدقة عالية.

وعند تطبيق التقنية على نماذج مخبرية، أظهر الجهاز القدرة على الكشف عن أورام صغيرة بعد أربعة أيام من تكونها، متفوقاً بذلك على التقنيات الحرارية التقليدية التي تعجز عن مثل هذا الاستشعار المبكر.

وأكد الدكتور ليانغ أن الطرق الحالية للكشف عن الميلانيني تعتمد أساساً على التفحص البصري متبوعاً بأخذ خزعات، مما قد يؤدي إلى إغفال بعض الآفات المبكرة أو التدخلات غير الضرورية. في المقابل، تركز التقنية الجديدة على الكشف عن النشاط الحراري الناتج عن ارتفاع معدلات الأيض في الخلايا السرطانية.

هدف هذه التقنية هو توفير وسيلة تدخلية قليلة لمراقبة الأورام الصغيرة جداً قبل تحولها إلى مراحل عدوانية، حيث توفر خريطة حرارية فورية تُلتقط في لحظة واحدة، مما يتيح رصد الأورام قبل تفاقمها بشكل كبير.