أصدرت الجهات القضائية في إيران قراراً بإيقاف نشاط الهيئة الرئاسية التي أصدرت أمراً بإعادة تفعيل الإنترنت بعد انقطاع شبه تام استمر منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ونقل موقع “ميزان أونلاين” المختص بالشؤون القضائية عن القرار أن التعليق جاء نتيجة تقديم شكاوى، دون الإفصاح عن الجهة المقدمة لها حتى الآن.
وتشمل هذه الوقفة هيئة تنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني، التي تم تأسيسها من قبل الرئيس مسعود بيزشكيان في 12 مايو الجاري.
كانت الهيئة قد أعلنت عن إعادة تشغيل الإنترنت في يوم الإثنين، بحسب تصريحات فاطمة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة، وذلك بعد تقارير محلية تشير إلى صدور مرسوم رئاسي بهذا الخصوص.
تبقى صلاحية إعادة خدمة الإنترنت في إيران منوطة بالكامل بالمجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يمتلك السلطة العليا في هذا الشأن.
ومن الجدير بالذكر أن السلطات الإيرانية فرضت قيوداً صارمة على الإنترنت خلال احتجاجات كبرى ضد الحكومة، وصلت ذروتها في يناير من العام الحالي، تبعتها إعادة قطع الخدمة في نهاية فبراير مع تصاعد الحرب وبدء الغارات الأمريكية والإسرائيلية.
خلال فترة انقطاع الشبكة، اقتصر استخدام الإنترنت داخل البلاد على المنصات المحلية المستضافة على الشبكة الداخلية الوطنية.
وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت طهران مؤخراً نظام “برو إنترنت” المحدد، الذي يوفر لفئات معينة من المهنيين وصولاً موسعاً للإنترنت لقاء رسوم أعلى.
وفي تقرير نُشر في الخامس من أبريل، أوضح موقع “نت بلوكس” المتخصص في مراقبة خدمات الإنترنت أن فترة قطع الاتصال بعد بدء الحرب هي الأطول في تاريخ إيران من حيث الانقطاع الشامل.
ونقل موقع “ميزان أونلاين” المختص بالشؤون القضائية عن القرار أن التعليق جاء نتيجة تقديم شكاوى، دون الإفصاح عن الجهة المقدمة لها حتى الآن.
وتشمل هذه الوقفة هيئة تنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني، التي تم تأسيسها من قبل الرئيس مسعود بيزشكيان في 12 مايو الجاري.
كانت الهيئة قد أعلنت عن إعادة تشغيل الإنترنت في يوم الإثنين، بحسب تصريحات فاطمة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة، وذلك بعد تقارير محلية تشير إلى صدور مرسوم رئاسي بهذا الخصوص.
تبقى صلاحية إعادة خدمة الإنترنت في إيران منوطة بالكامل بالمجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يمتلك السلطة العليا في هذا الشأن.
ومن الجدير بالذكر أن السلطات الإيرانية فرضت قيوداً صارمة على الإنترنت خلال احتجاجات كبرى ضد الحكومة، وصلت ذروتها في يناير من العام الحالي، تبعتها إعادة قطع الخدمة في نهاية فبراير مع تصاعد الحرب وبدء الغارات الأمريكية والإسرائيلية.
خلال فترة انقطاع الشبكة، اقتصر استخدام الإنترنت داخل البلاد على المنصات المحلية المستضافة على الشبكة الداخلية الوطنية.
وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت طهران مؤخراً نظام “برو إنترنت” المحدد، الذي يوفر لفئات معينة من المهنيين وصولاً موسعاً للإنترنت لقاء رسوم أعلى.
وفي تقرير نُشر في الخامس من أبريل، أوضح موقع “نت بلوكس” المتخصص في مراقبة خدمات الإنترنت أن فترة قطع الاتصال بعد بدء الحرب هي الأطول في تاريخ إيران من حيث الانقطاع الشامل.

