هذا التطور جاء خلال زيارة وفد إيراني رفيع المستوى إلى قطر، حيث يُعمل على صياغة اتفاق مكون من 14 بنداً لإنهاء النزاع المسيطر منذ تعرض إيران لهجمات جوية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير الماضي.
مصدر من فريق التفاوض ذكر لـ”تسنيم” أن الإفراج عن تلك الأصول سيكون جزءاً من مذكرتهم التفاهمية، مشيراً إلى أن نحو نصف المبلغ المتوقع سيُصرف فور الإعلان عن الاتفاق.
حلّ رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، في قطر يوم الاثنين لمواصلة المباحثات.
وكشفت الوكالة، الثلاثاء، أن الهدف من زيارة قاليباف يتمثل في التوصل إلى تفاهم حول مطالب إيران وآليات صرف الـ12 مليار دولار المقررة في المرحلة الأولى، إلى جانب بحث قضايا أخرى ذات صلة.
رغم غياب الأرقام الرسمية بشأن حجم الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، فإن تقديرات إعلامية محلية أشارت مؤخراً إلى وجود مبالغ تتراوح بين 100 و123 مليار دولار.
في سياق ذي صلة، أعلنت طهران، خلال 2023، تحويل 6 مليارات دولار من أموال مجمدة في بنوك كوريا الجنوبية إلى قطر، كمقابل للإفراج عن خمسة أمريكيين محتجزين في إيران.

