
أعلنت السلطات الفرنسية قرارها بمنع الوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، وذلك على خلفية تسجيلات فيديو توثق أعمال تعذيب تعرض لها نشطاء أسطول الصمود، الذين كانوا في طريقهم إلى غزة. وفي تصريح رسمي، أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن هذا الإجراء يعكس موجة الغضب المتزايدة بين الحكومات العالمية تجاه الانتهاكات التي تعرض لها النشطاء. كما طالب بارو، عبر حسابه في منصة إكس، بفرض عقوبات أوروبية مشتركة بحق بن غفير، بمشاركة نظيره الإيطالي.
على صعيد الأوضاع في قطاع غزة، تصاعدت حدة المواجهات، حيث قُتل تسعة فلسطينيين السبت إثر غارات إسرائيلية استهدفت مواقع متعددة، من بينهم ثمانية أفراد من شرطة غزة وطفل يبلغ من العمر 13 عامًا استهدفتهم غارة جوية في منطقة التوام شمال غزة. كما أُصيب ثمانية آخرون في مناطق مختلفة مثل خان يونس ومخيمات البريج وحلاوة بجباليا. وأعلنت الجهات الطبية ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72,783 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المصابين 172,779 شخصًا.
في السياق نفسه، أبلغ برنامج الأغذية العالمي عن تعليق تعاونه مع منظمة الإغاثة الإنسانية التركية في قطاع غزة بناءً على أوامر إسرائيلية، التي وصفت المنظمة بالإرهابية، وهو ما سيؤدي إلى توقف المساعدات الغذائية لـ166 ألف شخص يعتمدون على هذه المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية
شهدت الضفة الغربية سلسلة متواصلة من الاعتداءات من جانب قوات الاحتلال ومستوطنيه، حيث نفذوا أعمال اعتداء على المواطنين وممتلكاتهم الزراعية في مناطق عدة، خاصة في مسافر يطا جنوب الخليل. كما جرت اعتقالات متعددة؛ من بينها اعتقال الطفل منذر العدرة أثناء رعايته للمواشي بمنطقة رجوم عليا، واعتقال مواطن من بلدة بروقين وأطفال من قرية المغير. وتعرضت قرى مثل عنزا وأبو نجيم وعرب الكعابنة لهجمات ومداهمات، فيما اقتحمت القوات والآليات العسكرية عدة أحياء في نابلس وداهمت منازل، مع خروج 23 إسرائيليًا من وسط نابلس بتنسيق أمني فلسطيني.
