مبادرة «مفتاح المعرفة» تعزز التعليم والتنمية في أوزبكستان

مبادرة «مفتاح المعرفة» تعزز التعليم والتنمية في أوزبكستان

24 مايو 2026 00:59 صباحًا
|

آخر تحديث:
24 مايو 01:01 2026

تُعتبر التجارب الناجحة دائمًا نموذجًا يُحتذى به ويجذب من يقتنع بثمارها الإيجابية على المجتمع.

في خطوة رائدة، أطلق رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف مبادرة تحدي القراءة الأوزبكي، التي تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة والمعرفة بين الشباب، وذلك ضمن إطار التعاون الاستراتيجي مع دولة الإمارات في مجالات التبادل المعرفي وتحديث العمل الحكومي.

تتلاقى أهداف المبادرة الأوزبكية مع تلك التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2015، والتي كانت تهدف إلى تحفيز أكثر من مليون طالب عربي على قراءة 50 مليون كتاب خلال العام الدراسي، في مسعى لترسيخ عادة القراءة بين الأجيال الناشئة.

تجسد المبادرة الأوزبكية ثمرة التعاون المثمر بين مكتب التبادل المعرفي في وزارة شؤون مجلس الوزراء الإماراتي، ومبادرات محمد بن راشد العالمية، لتبادل الخبرات ونقل التجارب الناجحة بما يعزز تطوير العمل الحكومي وتمكين الإنسان.

أوضح الرئيس ميرضيائيف أن هذه المبادرة لا تقتصر على كونها مسابقة فقط، بل تُعد استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل البلاد، مؤكدًا أن وضع كتاب جيد في يد طفل اليوم يعني بناء مستقبلٍ زاهر له غدًا، مستندًا في ذلك إلى التجربة الإماراتية التي أصبحت نموذجًا عالميًا في تعزيز ثقافة القراءة.

امتدت مبادرة الشيخ محمد بن راشد لتشمل مجتمعات عربية وعالمية، حيث تحولت إلى حلم يسعى إليه كل طالب وأسرة لما تحققه من فوائد مالية ومعنوية كبيرة.

تكمن القيمة الأعظم في ترسيخ عادة القراءة، التي تسهم في تنشئة أجيال متزنة بعلوم واسعة، قادرة على خدمة أوطانها بفعالية، وقد شملت المبادرة على مدار عشرة أعوام أكثر من 200 مليون طالب وطالبة حول العالم.

منذ البداية، أكد الشيخ محمد بن راشد أن القراءة هي مفتاح المعرفة، والمعرفة هي أساس النهضة الحضارية، وأن غرس حب القراءة في نفوس الأطفال يشكل حجر الزاوية للتقدم والتميز في مجتمعاتنا.