ترامب يوضح الإهانة التي يصعب عليه تحملها ويكشف دوافع خضوعه للفحص العقلي

ترامب يوضح الإهانة التي يصعب عليه تحملها ويكشف دوافع خضوعه للفحص العقلي

24 مايو 2026 01:01 صباحًا
|

آخر تحديث:
24 مايو 01:21 2026


icon


الخلاصة


icon

ترامب يعتبر وصفه بـ«الغبي» أكثر ما يضايقه مقارنة بتسميته بـ«ديكتاتور»، ويكشف أنه خضع لاختبار إدراكي لإثبات كفاءته العقلية قبيل فحص طبي جديد وسط جدل حول عمره وقدراته.

أعرب دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق، عن استيائه الشديد من وصفه بـ«الغبي»، معتبراً أن مثل هذا الاتهام يفوق في إزعاجه تسميته بـ«ديكتاتور» أو «طاغية» والتي يمكنه تحملها.

وخلال تجمع انتخابي في نيويورك، تناول ترامب بأسلوب ساخر الموضوع المتعلق بتقييم قدراته الذهنية، مشيراً إلى أنه لجأ لإجراء اختبار إدراكي بهدف إثبات كفاءته العقلية أمام منتقديه.

الرفض القاطع لوصفه بالغباء

تناول ترامب الموقف من منبر كلية روكلاند المجتمعية، حيث صرح: «يمكنهم وصفني بأنني ديكتاتور عبقري أو طاغية، وهذا لا يزعجني، لكنني لا أريد أن ينعتني أحد بالغباء».

وأضاف مازحاً: «لقد سمعت كلمة سيئة، قالوا إنني غبي.. كلمة D-U-M وليس بحرف B.. أغلب الناس لا يعلمون بوجود حرف B».

أحدث هذا التصريح موجة من التفاعل الواسع نتيجة طريقة عرضه الطريفة والمباشرة خلال حديثه مع أنصاره.

سبب خضوع ترامب للاختبار الإدراكي

أوضح ترامب أنه لجأ إلى طبيبه بعد تصاعد التساؤلات حول وضعه الذهني والقدرات المعرفية مؤخراً.

وأفاد قائلاً: «سألت طبيبي إن كان هناك اختبار يمكنني إجراؤه؟»

فرد عليه الطبيب بأن هناك اختباراً خاصاً لقياس القدرات العقلية والمعرفية.

تفصيل حول أسئلة الاختبار

شارك ترامب بعضاً من تفاصيل الامتحان، موضحاً أنه بدأ بأسئلة سهلة قبل أن تتحول لصعبة.

قال مازحاً: «سئل أحد الأسئلة: أمامك دب وثعبان وفيل وحصان.. اختر الحصان».

أيضاً أشار إلى أن الأسئلة الحسابية التي جاءت لاحقاً كانت أكثر تعقيداً، لكنه نجح في الإجابة عنها بشكل دقيق.

الفحص الطبي الجديد قريباً

تأتي تصريحات ترامب قبل موعد خضوعه لفحص طبي وإدراكي جديد في مستشفى والتر ريد العسكري، ضمن سلسلة الفحوصات الصحية التي يخضع لها مع عودته للمعترك السياسي.

يُعد هذا الفحص جزءاً من تقييمات صحية متعددة تهدف لمتابعة صحته العامة والذهنية.

اختبار MoCA وأهميته

لطالما أبدى ترامب فخره بنجاحه في اختبارات MoCA التي تستهدف الكشف المبكر عن تدهور القدرات الذهنية، مثل مشكلات الذاكرة والخرف.

ومع ذلك، كان يهاجم الرئيس السابق جو بايدن باستمرار فيما يتعلق بعمره وصحته الذهنية، مؤكداً دائماً تمتع نفسه بصحة عقلية قوية.

إثارة الجدل حول العمر والقدرات العقلية

يُعيد هذا النقاش الأخير تسليط الضوء على الخلاف المستمر داخل الساحة السياسية الأمريكية بشأن التحديات المرتبطة بتقدم السن لدى المرشحين وقادة البلاد.

وبينما يحاول ترامب تأكيد جاهزيته الذهنية الكاملة، تستمر الحوارات الساخنة والانتقادات المتبادلة بينه وبين منافسيه حول كفاءة الأداء والصحة العقلية، مما يجعل هذا الملف أحد أكثر القضايا حساسية في المشهد السياسي الأمريكي المعاصر.