ابتكار تقني يسمح للهواتف بالكشف عن ما وراء الجدران

ابتكار تقني يسمح للهواتف بالكشف عن ما وراء الجدران

24 مايو 2026 00:52 صباحًا
|

آخر تحديث:
24 مايو 00:54 2026


icon


الخلاصة


icon

نجح فريق من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في ابتكار خوارزمية متطورة تمكّن مستشعر الليدار في الهواتف الذكية من اكتشاف الأجسام المخفية خلف الجدران وحول الزوايا بدقة عبر تجميع وتحليل الانعكاسات الضوئية الضعيفة لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد.

اجتاز باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مرحلة جديدة في تطوير تقنية لیذار، حيث طوروا خوارزمية تسمح لهذا المستشعر المدمج بالهواتف الذكية بالرؤية ما وراء الحواجز والجدران، مما يمنح المستخدمين قدرة على تتبع الأجسام غير المرئية للعين المجردة من حولهم.

هذا التطور يُمهّد الطريق لتحويل مفاهيم معقدة كانت مقصورة على المختبرات وأجهزة كبيرة الثمن إلى تطبيقات عملية في الأجهزة المحمولة التي يستخدمها ملايين الناس يومياً، ما يعزز من إمكانيات التصوير والواقع المعزز على نطاق واسع.

تعتمد تقنية الليدار التقليدية على إرسال نبضات ضوئية غير مرئية تقيس الوقت الذي تستغرقه هذه النبضات للارتداد عن الأجسام، مما يسمح برسم خريطة ثلاثية الأبعاد للمحيط المباشر فقط، وذلك يقيّد الرؤية داخل نطاق خط النظر المباشر دون تجاوز العقبات.

على عكس ذلك، أحدثت الخوارزمية الجديدة ثورة في معالجة البيانات، حيث لا تُهمل الانعكاسات الضوئية الضعيفة والمتفرقة التي ترتد عن الأسطح المحيطة مثل الأرضيات والجدران. من خلال الجمع بين هذه الانعكاسات من زوايا متعددة أثناء تحريك الهاتف أو الجسم، تحلل الخوارزمية هذه المعلومات لتكوين صورة دقيقة وشاملة للأجسام المخفية وحركتها، مما يوسع نطاق الرؤية بشكل غير مسبوق.