«سي أي أيه» تكشف عن أدلة محتملة لحياة غير بشرية بين «الرماديين» و«الشماليين»

«سي أي أيه» تكشف عن أدلة محتملة لحياة غير بشرية بين «الرماديين» و«الشماليين»

21 مايو 2026 00:15 صباحًا
|

آخر تحديث:
21 مايو 00:41 2026


icon

الخلاصة

icon

باحث أمريكي كان جزءاً من برامج مدعومة من وكالة الاستخبارات المركزية يدّعي استعادة أربع فصائل من الكائنات الفضائية: الرماديون، الشماليون، الزواحف، والحشريون، دون تقديم أدلة رسمية، ما أثار نقاشاً واسعاً استندت إليه شهادات برلمانية وفيلم وثائقي.

أعاد باحث أمريكي سابق في برامج تمولها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فتح ملف الأجسام الطائرة المجهولة، عبر كشفه تفاصيل عن استعادة حكومته لأربعة أنواع من الكائنات غير الأرضية من حوادث تحطم أجسام غامضة.

خلال ظهوره في بودكاست مع المخرج دان فاراه، أكد هال بوثوف، المستشار السابق في برنامج تطوير أنظمة الأسلحة الجوية المتقدمة، أن بعض المشاركين في عمليات الاستعادة تحدثوا عن وجود أربعة أنواع حية مختلفة، حسب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية.

اعترف بوثوف بعدم امتلاكه وصولاً مباشراً إلى تلك المواد، لكنه أكد ثقته في أقوال الأشخاص الذين التقاهم وسمعوا منهم.

تصنيفات الكائنات الفضائية

على الرغم من عدم تقديم تفاصيل دقيقة من بوثوف حول هذه الكائنات، إلا أن تصريحات زميله السابق إريك ديفيس، المرتبط بنفس البرنامج البحثي، تشير إلى تصنيفات متداولة بين المهتمين بظاهرة الأجسام الطائرة.

شارك ديفيس هذه التصنيفات التي تضم أربع مجموعات: الرماديون، الشماليون، الزواحف، والحشريون، موضحاً أن جميعها تتميز بجسم شبيه بالبشر بأذرع وأرجل، لكن بأشكال وأحجام متباينة.

تم وصف «الشماليين» بأنهم أقرب للبشر في المظهر ويبلغ طولهم حوالي 1.8 متر، بينما «الزواحف» تظهر بجسم مغطى بقشور وذيل طويل وتمشي منتصبة. أما «الرماديون»، فهم صغيرو الحجم برؤوس كبيرة وعيون واسعة، وهو الشكل الذي شُهِد كثيراً في أفلام الخيال العلمي الأمريكية.

شهادات الكونجرس حول الأجسام الطائرة

في عام 2023، أدلى ضابط استخبارات أمريكي سابق في القوات الجوية، ديفيد جروش، بشهادة أمام الكونجرس قال فيها إن الحكومة تمتلك مواد بيولوجية غير بشرية تم استخراجها من عدة حوادث تحطم لأجسام غير معروفة.

وأفاد جروش بأن هذه المعلومات وصلت إليه من مصدرين ضمن برامج سرية متخصصة في استعادة ودراسة حطام الأجسام الطائرة المجهولة.

غير أن الجهات الرسمية الأمريكية لم تصدر أي تأكيد أو دليل رسمي يدعم تلك المزاعم، كما لم تعلق وكالة الاستخبارات المركزية أو وزارة الدفاع عليها بصورة مباشرة.

فيلم وثائقي يعيد النقاش للأجسام الطائرة

انطلقت الادعاءات الأخيرة بالتزامن مع عرض الفيلم الوثائقي «عصر الإفصاح» للمخرج دان فاراه، الذي جمع شهادات مسؤولين سابقين وموظفين مطلعين على برامج متعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة.

كشف فاراه خلال البودكاست أن بعض من شاركوا في استعادة حطام الأجسام الطائرة رفضوا الظهور علناً بحجة الحفاظ على حياتهم المهنية والشخصية، مؤكداً وجود مخاوف كبيرة من التداعيات.