
اعتمد مجلس أمناء الجامعة القاسمية في اجتماعه الدوري السادس عشر، برئاسة جمال سالم الطريفي، رئيس المجلس ورئيس الجامعة، تخريج الفوج الحادي عشر للعام الجامعي 2025–2026، والذي يضم 220 خريجاً من مختلف الكليات الخمس التابعة للجامعة.
في مستهل الاجتماع، أعرب الطريفي، نيابة عن أعضاء المجلس، عن عميق الامتنان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ومؤسس الجامعة، تقديراً لرعايته الكريمة ودعمه المتواصل، الذي ساهم بشكل مباشر في تعزيز رسالتها الأكاديمية والإنسانية، القائمة على قيم الوسطية والاعتدال، ورفع جودة البرامج التعليمية بهدف تخريج كوادر مؤهلة تخدم مجتمعاتها وتسهم في التنمية الوطنية.
جاء في بيان رئيس الجامعة أن الجامعة القاسمية مستمرة في أداء رسالتها الأساسية المتمثلة في إعداد جيل من العلماء والمبدعين الذين يمتلكون المعرفة المتجددة والوعي العميق بالقيم الإنسانية، مما يدعم تطور مجتمعاتهم ويسهم في دفع عجلة التنمية في دولهم.
في سياق متصل، قدم الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة، تقريراً سنوياً مفصلاً عن إنجازات العام الأكاديمي 2025-2026، مشيراً إلى تطوير برامج الدراسات العليا، والإعلان عن برنامج جديد في الماجستير في التفسير والحديث، الذي سيبدأ العام المقبل بعد حصول الجامعة على الموافقة الرسمية من مفوضية الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. هذا البرنامج سينضم إلى برنامجي الماجستير الحاليين في الفقه وأصوله، واللغة العربية وآدابها، مما يعزز تنوع وفرص التعليم العالي المتاحة للطلبة.
كما سلط المدير الضوء على مذكرات التفاهم التي وقعتها الجامعة مع مؤسسات محلية ودولية، والتي تستهدف تحسين الأداء الأكاديمي والإداري وتطوير البحث العلمي، إضافة إلى تعزيز الحوكمة والفاعلية المؤسسية وخدمة المجتمع، وبما يتماشى مع متطلبات التعليم العالي الحديثة وتوجهات المستقبل.
ناقش الاجتماع كذلك مؤشرات الأداء الاستراتيجي للعام الأول من الخطة الاستراتيجية 2025–2030، والتي أظهرت تطوراً لافتاً في جودة المخرجات التعليمية والبحثية، إضافة إلى مكانة الجامعة كوجهة تعليمية جاذبة للطلبة من مختلف أنحاء العالم، حيث يمثل طلبة الجامعة 136 جنسية مختلفة، ما يعكس تنوعاً ثقافياً وتعليمياً مميزاً.
واستعرض المجلس خلال جلسته تقارير اللجان المالية، والأكاديمية، ولجنة الالتزام والتدقيق، إضافة إلى تقارير لجان الاستقطاب والعلاقات الدولية، مع الموافقة على عدد من الترقيات الأكاديمية في عدة كليات، مؤكداً بذلك التزام الجامعة بتطوير قدراتها الأكاديمية والإدارية لتحقيق التميز.
