في تصريح مثير عقب تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، روى المدير الفني الإسباني ميكل أرتيتا تفاصيل ليلة عصيبة عاشها بعد انتظار دام 22 عاماً. أشار أرتيتا إلى أنه غادر مقر التدريبات وهو يعاني من توتر شديد، مما دفعه إلى الانسحاب قبل حسم اللقب رسمياً.
عاد المدرب إلى منزله بعيداً عن الضغوط، حيث أشعل في الحديقة حفلة شواء بهدف تهدئة أعصابه. أرتيتا لم يكن يتابع المباراة التي جمعت مانشستر سيتي مع بورنموث بعد مغادرته، وكان التلفاز شغالاً في الخلفية فقط.
وفي لحظة متفردة، باغته ابنه الأكبر وهو يركض باتجاهه باكياً ليعلن له رسمياً فوز أرسنال باللقب، معلناً عن فرحة لا توصف وصفها أرتيتا بأنها من أجمل المشاعر التي عاشها في حياته.
أكد المدرب أن هذا اللقب جاء ليكسر سنوات طويلة من المعاناة والانتظار التي عاشتها جماهير المدفعجية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة للفريق الذي يطمح لفرض أركانه بقوة على الساحتين المحلية والقارية.
على صعيد المنافسات القادمة، يستعد أرسنال لملاقاة كريستال بالاس في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي، قبل أن يتوجه إلى بودابست لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، وهو اللقاء المنتظر الذي سيختتم به موسم الفريق.

