احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف الذي يأتي في 18 مايو من كل عام، نظم معهد الشارقة للتراث صباح الاثنين جلسة نقاشية حملت عنوان «المتاحف الشخصية.. ذاكرة تُحكى ومكان يُصغي». تأتي هذه الفعالية ضمن مبادرات المعهد المتواصلة التي تسعى إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي كعنصر أساسي في ترسيخ الهوية الوطنية وحفظ الذاكرة الجماعية، مما يدفع الأفراد إلى التشبث بموروثهم الثقافي والإنساني ونقله بحرص للأجيال المستقبلية.
وأقيمت الجلسة بتنظيم فرع المعهد في كلباء، وشاركت فيها الباحثة الإماراتية المتخصصة في التراث الشعبي، د. فاطمة المغني، التي أوضحت كيف تمثل المتاحف الشخصية ساحات ثقافية وإنسانية تحتضن قصص الأفراد والعائلات، كما تبرز دورها في توثيق وتناقل الإرث المجتمعي عبر الزمن، مما يعزز جهود المحافظة على التراث وضمان استمراره ضمن الذاكرة الجماعية.
وخلال المناقشات التي شهدت تفاعلاً ملحوظاً من الحضور، تم التركيز على عدة موضوعات رئيسية، منها أثر التراث في بناء الهوية الوطنية، وأهمية القطع التراثية في الحفاظ على الذاكرة الإنسانية المجتمعية. كما تم استعراض الطرق التي يمكن من خلالها دمج التقنيات الحديثة في تطوير طرق عرض المتاحف الشخصية، مع الحفاظ على أصالتها وقيمها الثقافية بما يتناسب مع متطلبات العصر.

19 مايو 2026 16:39 مساء
|
آخر تحديث:
19 مايو 17:05 2026
معهد الشارقة للتراث يستضيف جلسة حوارية تركز على المتاحف الشخصية كوسيلة لتعزيز الذاكرة الثقافية والهوية الوطنية، مع تسليط الضوء على استخدام التقنيات الحديثة للحفاظ على هذا التراث للأجيال القادمة.
