تتجه إدارة النادي الأهلي إلى التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد، عقب انتهاء الموسم الجاري، حيث تدرس بعناية مجموعة من السير الذاتية لمدربين محترفين من مختلف الجنسيات لتولي تدريب الفريق خلفًا للمدرب الحالي الدنماركي ييس توروب، الذي سيتم فسخ عقده بالتراضي بعد مواجهة المصري يوم الأربعاء، والتي تمثل ختام مشوار الفريق في الدوري هذا الموسم.
من بين الأسماء المطروحة على طاولة الإدارة، يبرز اسم البرتغالي كارلوس أوجستو، الذي سبق له تدريب سيلتا فيجو الإسباني، بالإضافة إلى الهولندي مارك فان بوميل، المدير الفني السابق لمنتخب أستراليا، وكذلك المدرب الذي قاد أندية إيندهوفن الهولندي وفولفسبورج الألماني ورويال أنتويرب البلجيكي. كما تم تداول أسماء برتغالية أخرى، منها برونو لاج وكارلوس كارفالهال، وهما مدربان سبق لهما قيادة فرق مثل بنفيكا، أولمبياكوس اليوناني، وسبورتنج براجا.
الأهلي ينجح في تسوية الشرط الجزائي مع ييس توروب
أنهت إدارة الأهلي ملف الشرط الجزائي المتعلق بفسخ عقد ييس توروب، بعد مراجعة بنود العقد وتم الاتفاق على صرف راتب ثلاثة أشهر بالإضافة إلى راتب شهر يونيو، على أن يشمل ذلك قيمة فسخ العقد الذي كان سينتهي رسميًا في 30 يونيو المقبل. هذه الخطوة تعكس رغبة النادي في حل الأمور بشكل ودي وسريع.
يركز الجهاز الإداري في الأهلي حاليًا على اختيار المدرب الأنسب، حيث بدأت إدارة كرة القدم بمعاينة التفاصيل والتفاوض مع وكلاء عدد من المدربين المرشحين. تسعى الإدارة لفهم متطلبات هؤلاء المدربين سواء من الناحية الفنية أو المالية، لضمان اتخاذ قرار مدروس يخدم تطلعات الفريق في مراحل المنافسات القادمة ويعزز منظومة العمل خلال الموسم الجديد.

