اقتصاد نابض بالابتكار والانفتاح
تتبارى اقتصادات متقدمة حول العالم في مجالات الابتكار والانفتاح، وتتصدر الإمارات هذه المنافسة عربياً وعالمياً.
أين حققت الإمارات تقدمها على المستوى العالمي؟
- 21 في الحوكمة
- 27 في التأثير الثقافي
- 28 في الرعاية الصحية
- 32 في التنمية الاقتصادية
- 33 في البنية التحتية
- 40 في مؤشر الفرص
دبي – أحمد البشير
احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى بين الدول العربية والمركز الـ38 ضمن قائمة «أفضل الدول 2026»، الصادرة عن شبكة «يو إس نيوز أند وورلد ريبورت» الأمريكية، التي تقيس أداء 100 دولة بناءً على معايير تؤثر مباشرة في بيئة التجارة والاستثمار واقتصاداتها الوطنية.
وشمل التقرير دراسة شاملة استندت إلى مسح أجرته مجموعة «بي أيه في» بالتعاون مع كلية «وارتون» في جامعة بنسلفانيا، وشارك فيها نحو 17 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم.
وقد حصلت الإمارات على 60.6 نقطة، متجاوزة دولاً مثل بلغاريا ورومانيا وماليزيا والصين وتايلاند، مما يعكس نجاحها الاقتصادي والاجتماعي في زمن قياسي.
تفوق في الحوكمة والرعاية الصحية
حلّت الإمارات في المركز الـ21 عالمياً في مجال الحوكمة، الذي يعتمد على عدة عوامل منها الاستقرار السياسي والمالي، والكفاءة المؤسسية، والشراكات الدبلوماسية، مما يوفر بيئة محفزة وآمنة للأعمال والمواطنين.
كما جاءت في المرتبة 27 في التأثير الثقافي، الذي يقيس مدى حفاظ الدولة على تراثها مع مواكبة العصر الحديث.
أما في قطاع الرعاية الصحية، فقد احتلت المركز الـ28، مما يعكس جودة نظامها الصحي واستثماراتها المتواصلة في الخدمات الطبية والبحث الصحي، إلى جانب التغطية الصحية الشاملة.
مكانة اقتصادية رائدة وبنية تحتية متطورة
في مؤشر التنمية الاقتصادية، جاءت الإمارات في المركز الـ32، مما يؤكد دورها كمركز عالمي للأعمال والابتكار، حيث لا يُقاس النجاح الاقتصادي فقط بحجم الناتج المحلي، بل بقدرتها على تحويل الأفكار إلى أسواق واقعية معززة بالابتكار وبراءات الاختراع.
وعلى صعيد البنية التحتية، تبوأت المرتبة الـ33 عالمياً، مما يدل على قوة شبكاتها الرقمية والخدمية، التي تدعم النمو الاقتصادي وجودة الحياة، وتوفر أساساً متيناً للاتصالات والطاقة والمواصلات.
بيئة خصبة للفرص الاستثمارية
تأتي الإمارات في المركز الـ40 ضمن مؤشر الفرص، مما يؤكد جاذبيتها في جذب الاستثمارات وتطوير الكفاءات البشرية.
يمتد التطور الاقتصادي للإمارات منذ اكتشاف النفط في الستينيات، حينها تحولت من اقتصاد تقليدي قائم على صيد السمك وصناعة اللؤلؤ إلى اقتصاد صناعي متنوع يضم السياحة والصناعات البترولية والتصدير، ما أسهم في تحقيق نمو سريع ومستدام.
كما أصبحت الإمارات تقارن اقتصادياً بدول أوروبية متقدمة من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي، وهي من بين أكثر الدول تنافسية في المنطقة، بحسب المنتدى الاقتصادي العالمي.
تشتهر الإمارات بثنائي مدينتيها الرئيسيتين، دبي وأبوظبي، حيث يجتذبان ملايين السياح سنوياً، وتميز دبي بكونها مركزاً إقليمياً للأعمال، وتضم أطول برج في العالم، برج خليفة.
تصدر سويسرا القائمة العالمية
سويسرا حافظت على موقعها كأفضل دولة عالمياً للسنة الثانية على التوالي، تليها الدنمارك في المرتبة الثانية، ثم السويد في الثالثة، وألمانيا في الرابعة، فيما جاءت هولندا في المركز الخامس.

