أظهرت حفريات أجرتها شركة «أركيولوجيكال مانجمنت سولوشنز» البريطانية في إطار توسعة الطريق السريع «إيه 46» قرب نيوارك دلائل على وجود بشري مستمر يعود للحقبة الحديدية. تمت هذه الحفريات تمهيدًا لمشروع تطوير شبكة النقل في نوتنغهامشاير.
وأوضح شون تيفين من فريق البحث أن الموقع امتد عبر خمسة حقول بمساحة قدرها 9.6 هكتار، وتم العثور على آثار تعود لفترات تاريخية تبدأ من نحو 6000 سنة قبل الميلاد، وتشمل فترات متعددة حتى ما بعد العصور الوسطى، مما يعكس تعاقب الاستيطان عبر الزمن.
كشف الفريق عن منطقة دفن تضم رفاة سبعة أشخاص، وتحت الدراسة لتحديد أصلها بين العصر الحديدي أو الفترات الرومانية أو الأنجلوسكسونية. هذا بالإضافة إلى الاكتشاف النادر لمبنى أنجلوسكسوني مُغرس في الأرض، يُعتقد أنه استُخدم كمكان للسكن أو العمل.
وعلى مقربة من قرية كيلهام، ظهرت معالم سور روماني وبئر قديمة وأطلال مزرعة، مما يدل على تمتع المنطقة بأنشطة زراعية واستيطانية متواصلة على مدى فترات طويلة.
كما انتجت الحفريات ما مجموعه 163 قطعة فخارية، إلى جانب رؤوس سهام مصنوعة من الصوان وأدوات حجرية مخصصة لطحن الحبوب. كذلك تم العثور على بقايا تعود للحرب الأهلية الإنجليزية عام 1642، ما يؤكد الاستخدام المستمر لهذا الموقع حتى بدايات العصر الحديث.

