أكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، أن مصر تحتل مكانة بارزة كواحدة من الدول المؤسسة للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، فضلاً عن استضافتها للمقر الرئيسي لهذا البنك، حيث تعتبر من أكبر المساهمين فيه. وأوضح عبد الله أن التعاون بين مصر وهذا البنك الإفريقي يعكس شراكة استراتيجية متينة وتاريخية بين الجانبين.
وخلال مؤتمر صحفي، أشار محافظ البنك المركزي إلى أن هذه الشراكة تسعى لتعزيز التجارة البينية بين دول القارة الإفريقية، وتسريع عمليات التصنيع، بالإضافة إلى توسيع أطر التعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية. كما أكد أن البنك كان داعماً رئيسيًا لعدة قطاعات أساسية داخل مصر منذ انطلاقه، من أبرزها قطاعي البترول والغاز، فضلاً عن القطاع المصرفي.
في سياق متصل، بيّن محافظ البنك المركزي أن القاهرة تولي اهتماماً خاصاً لتنفيذ مبادرات البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد التي تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي القاري. من هذه المبادرات نظام الدفع والتسوية الفورية الإفريقي الذي يسهّل عمليات المدفوعات الفورية بالعملات المحلية بين الدول الإفريقية، إضافة إلى مبادرات أخرى تُعزز الشفافية وتبادل المعلومات بين الأطراف المختلفة.
شهد المؤتمر الصحفي حضور الدكتور جورج إلومبي، رئيس مجلس إدارة البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، إلى جانب مشاركة واسعة من القيادات الاقتصادية والمصرفية الكبرى.
تأتي أهمية هذا اللقاء تزامناً مع استضافة مصر للاجتماعات السنوية الثالثة والثلاثين للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، المزمع انعقادها في مدينة العلمين خلال الفترة من 21 إلى 24 يونيو 2026.

