متحف زايد الوطني يستعرض فعاليات “إمكانية الوصول 2026” من 3 إلى 5 نوفمبر

متحف زايد الوطني يستعرض فعاليات “إمكانية الوصول 2026” من 3 إلى 5 نوفمبر

13 مايو 2026 17:30 مساء
|

آخر تحديث:
13 مايو 17:43 2026


icon


الخلاصة


icon

متحف زايد الوطني يعقد مؤتمر إمكانية الوصول 2026 في أبوظبي خلال نوفمبر القادم، مؤكداً أهمية تعزيز الشمولية في الممارسات المتحفية ودعوة الباحثين للمشاركة.

في أبوظبي، يحتضن متحف زايد الوطني مؤتمراً دولياً بعنوان «من الحواجز إلى الانتماء: الشمولية في الممارسات المتحفية» خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر 2026. تهدف المبادرة إلى جمع الباحثين والخبراء من مختلف دول العالم بهدف إعادة تعريف مفهوم الشمولية وتيسير الوصول في القطاع الثقافي ضمن إطار حوار عالمي يسعى لصياغة مستقبل أكثر شمولاً ومتعة لجميع الجمهور.

يضع المؤتمر جل تركيزه على تطوير مفهوم إمكانية الوصول ليس فقط كتسهيلات منفصلة، بل كمنهجية مؤسسية مستدامة وشاملة. وتتمحور فعاليات المؤتمر حول تطبيقات عملية وتجارب حقيقية وتحليلات نقدية تجمع بين الرؤى المحلية والدولية، لتأسيس بيئات ثقافية تتميز بالشفافية والمسؤولية والتيسير.

حسب تصريحات د. بيتر ماجي، مدير المتحف، يعبر المؤتمر عن التزام المتحف الراسخ بتحقيق مبدأ إتاحة التراث والمعرفة والإبداع للجميع دون استثناء. وأكد ماجي على أن المتحف يسعى ليكون نموذجاً عالمياً في ممارسات الشمولية والتيسير، مع الحرص على فهم وتلبية الاحتياجات الفردية للمشاركين لضمان مشاركتهم الكاملة والفاعل.

نداء للمساهمة

توجه الدعوة لمساهمة بحثية نوعية تعكس تجارب عملية ونقدية ومقاربات مبتكرة في مجال إمكانية الوصول بالقطاع الثقافي. يشترط تقديم ملخص بحثي يتراوح بين 300 و400 كلمة، مع توضيح السؤال الرئيسي، وذكر بيانات المؤسسة، والأسماء وأدوار مقدمي العروض، بالإضافة إلى شرح متطلبات تيسير الوصول لضمان شمولية المشاركة.

محاور المؤتمر

يركز المؤتمر على عدد من المحاور الأساسية، منها دور المتاحف في تحقيق أثر اجتماعي فعّال داخل مجتمعاتها المحلية، وكيفية إشراك الجمهور في تصميم السياسات والممارسات المتحفية. ويتناول أيضاً عرض سرديات أصحاب الهمم محلياً، وتطوير خطط إمكانية الوصول التي تراعي الخصوصيات الثقافية بالاستناد إلى أفضل الممارسات العالمية.

تشمل ورش وجلسات المؤتمر طرق دمج إمكانية الوصول ضمن أنظمة العمل المؤسسي بشكل مستدام وقابل للمساءلة، متجنبين الاعتماد فقط على الحلول الرقمية أو المعايير الشكلية. كما ستبحث الجلسات نماذج لتوفير تجارب متكاملة في البيئات التاريخية والخارجية الحساسة مناخياً مع تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الحفظ والسلامة وتجربة الزوار.