قام كريستيان شتوكر، مستشار جمهورية النمسا، بجولة في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، برفقة الدكتور أيتين بيرشتولد، سفير النمسا لدى الدولة، وعدد من كبار الوفود المرافقة.
رافق الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الوفد الضيف في جولات داخل أروقة الجامع وقاعاته الخارجية، واستعرض أمامهم تاريخ افتتاح الجامع ورسالة التعايش والتسامح التي يعكسها، انطلاقاً من قيم الوالد المؤسس، بالإضافة إلى الدور المحوري لمركز الجامع في نشر الثقافة الإسلامية المعتدلة وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب والثقافات.
ألقى أخصائي الجولات الثقافية حمد البلوشي الضوء على روعة التصاميم المعمارية الإسلامية التي تزدان بها كل جزء من الجامع، متحدثاً عن التنوع الفني والحضاري الذي يغذي إبداعاته، والتي تجتمع لتجسيد الانسجام الثقافي في تحفة فنية فريدة.
عبّر كريستيان شتوكر عن انطباعه الإيجابي قائلاً: “كانت زيارتي لجامع الشيخ زايد الكبير تجربة متميزة تركت أثراً عميقاً بداخلي، فقد تجلت أمامي روح التسامح الراسخة التي تنتهجها دولة الإمارات بشكل ملحوظ”.
أُهدي الضيف تذكاراً عبارة عن بوصلة مستوحاة من ثريات الجامع، بالإضافة إلى نسخة من كتاب “جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام”، الذي يحتفي بالفن المعماري للجامع ويأخذ القارئ في جولة بصرية عبر صور نالت جائزة “فضاءات من نور” المرموقة.
أكد شتوكر موقف النمسا الرافض للاعتداءات الإيرانية على الإمارات، مجدداً وقوف بلاده بحزم إلى جانب الإمارات واحترام سيادتها وسلامة أراضيها.
كما عبّر عن سروره بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، معتبراً أن العلاقة بين البلدين مبنية على الثقة والاحترام المتبادل، وهذه الأسس تجعل من الشراكة بين النمسا والإمارات نموذجاً قوياً يمكن الاعتماد عليه.
شدد على أنه كان لشرف كبير أن يستضيفه سموه في أبوظبي، مؤكداً دعم النمسا الثابت لإمارات دولة الإمارات ورفضها القاطع لأي اعتداء عليها.
وفي ختام تصريحاته، عبر عن تقدير بلاده العميق للرعاية التي قدمتها الإمارات لمواطنيها على أرض الدولة في الظروف الراهنة. (وام)

