سفير مصر في أديس أبابا: تضحيات ثورة يوليو ساهمت في تحرر أفريقيا من الاستعمار

سفير مصر في أديس أبابا: تضحيات ثورة يوليو ساهمت في تحرر أفريقيا من الاستعمار
متابعة لابرز تفاصيل ثورة 23 يوليو

أكد السفير الدكتور عبيدة الدندراوي، سفير مصر في إثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، أن تضحيات الشعب المصري في ثورة 1952 كانت من الأسباب الأساسية التي مهدت لاستقلال عدد كبير من الدول الأفريقية من الاستعمار، وساعدت في تهيئة الأوضاع القارية لإنشاء منظمة الوحدة الأفريقية، جاء ذلك خلال حفل استقبال أقامته السفارة المصرية في أديس أبابا ومندوبيتها الدائمة لدى الاتحاد الأفريقي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو.

وشهد الحفل حضورا واسعا رفيع المستوى، ضم عددا كبيرا من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وكبار مسؤولي الاتحاد الأفريقي، وفي مقدمتهم السفيرة سلمى حدادي، نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية.

الدندراوي: وحدة الصف الأفريقي ضرورة لمواجهة التحديات

وشدد السفير المصري في كلمته على اعتزاز مصر بانتمائها الأفريقي، وإيمانها بأن مستقبل القارة يرتكز على وحدة الصف بين دولها وتعزيز التضامن والعمل المشترك في ما بينها. وقال إن مواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها القارة تستلزم توحيد الجهود وتضافرها، بما يخدم تحقيق السلم والاستقرار والتنمية والازدهار لشعوب أفريقيا.

ورأى الدندراوي أن الدور الذي لعبته مصر بعد ثورة يوليو في دعم حركات التحرر الأفريقية يجب أن يظل محل تقدير وعرفان لدى الأجيال اللاحقة، وأن يشكل في الوقت نفسه محفزا لمواصلة العمل من أجل النهوض بالقارة.

إشادة أفريقية بالدور المصري في دعم السلم والتكامل

من جهتها، أشادت السفيرة سلمى حدادي بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في القارة الأفريقية، وبإسهاماتها في دعم السلم والأمن وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية. وثمنت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ما وصفته بالقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تقدمه مصر من إسهامات ملموسة في دعم أولويات الاتحاد الأفريقي وخدمة القضايا الأفريقية، بما يصب في تحقيق تطلعات أجندة الاتحاد.