أكد السفير الدكتور عبيدة الدندراوي، سفير مصر في إثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، أن تضحيات الشعب المصري في ثورة 1952 كانت من الأسباب الأساسية التي مهدت لاستقلال عدد كبير من الدول الأفريقية من الاستعمار، وساعدت في تهيئة الأوضاع القارية لإنشاء منظمة الوحدة الأفريقية، جاء ذلك خلال حفل استقبال أقامته السفارة المصرية في أديس أبابا ومندوبيتها الدائمة لدى الاتحاد الأفريقي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو.
وشهد الحفل حضورا واسعا رفيع المستوى، ضم عددا كبيرا من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وكبار مسؤولي الاتحاد الأفريقي، وفي مقدمتهم السفيرة سلمى حدادي، نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية.
الدندراوي: وحدة الصف الأفريقي ضرورة لمواجهة التحديات
وشدد السفير المصري في كلمته على اعتزاز مصر بانتمائها الأفريقي، وإيمانها بأن مستقبل القارة يرتكز على وحدة الصف بين دولها وتعزيز التضامن والعمل المشترك في ما بينها. وقال إن مواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها القارة تستلزم توحيد الجهود وتضافرها، بما يخدم تحقيق السلم والاستقرار والتنمية والازدهار لشعوب أفريقيا.