نهيان بن مبارك يؤكد دور الإمارات الريادي في تطوير أجيال المستقبل

نهيان بن مبارك يؤكد دور الإمارات الريادي في تطوير أجيال المستقبل

25 مايو 2026 23:59 مساء
|

آخر تحديث:
26 مايو 00:02 2026


icon


الخلاصة


icon

احتفلت الجامعة الكندية في دبي بتخريج 600 طالب وطالبة برعاية الشيخ نهيان بن مبارك، معززة دور الإمارات في دعم التعليم وتمكين الشباب وبناء مجتمع المعرفة والتسامح.

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن دولة الإمارات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحافظ على ريادتها العالمية في الاستثمار بالبشر، وتطوير التعليم، وتمكين فئة الشباب، بالإضافة إلى تأسيس مجتمع يرتكز على المعرفة والابتكار.

وأشار إلى أن الجامعات والمؤسسات التعليمية تلعب دوراً أساسياً في إعداد أجيال قادرة على صنع المستقبل والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية الشاملة.

وجاء ذلك خلال مشاركته في حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة من الجامعة الكندية بدبي، التي حملت اسم «دفعة المجد والعزّ»، وذلك في مركز دبي التجاري العالمي، بحضور بطي سعيد الكندي رئيس الجامعة ورئيس مجلس الأمناء، إلى جانب البروفيسور كريم شلي، نائب المستشار ورئيس الجامعة، وأعضاء مجلس الأمناء والهيئتين الأكاديمية والإدارية، فضلاً عن أولياء الأمور والخريجين.

وفي الحفل، منحت شهادات التخرج لـ600 طالب وطالبة من كليات الإدارة، العلوم الصحية، الابتكار الرقمي والاستدامة، الاتصال، الصناعات الإبداعية، الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، العمارة والتصميم الداخلي، وعلم النفس، بالتزامن مع الاحتفال بمرور عشرين عاماً على تأسيس الجامعة في دبي.

الرسالة وراء «دفعة المجد والعزّ»

اختارت الجامعة تسمية دفعة هذا العام «دفعة المجد والعزّ» تقديراً لقيم الثقة والصمود التي ترمز إليها الإمارات، والتي تعزز الرؤية الوطنية التي تدفع الدولة نحو المستقبل بثبات.

وشدد الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته على أن التعليم يبقى الركيزة الأساسية لنهوض المجتمعات وتقدم الأمم، موضحاً أن الاستثمار في عقول الشباب ومواهبهم هو السبيل الوحيد لتحقيق مستقبل مستدام ومزدهر.

وقال: «يسعدني أن أشارك في هذا اليوم محطة مهمة في مسيرة الجامعة الكندية بدبي، التي استطاعت خلال عقدين من الزمن أن ترسخ مكانتها كمنارة للعلم والإبداع والتنوع الثقافي، وتصدر أجيالاً تمتلك المعرفة والمهارات والثقة لخدمة مجتمعاتها».

وأشار إلى إيمان دولة الإمارات العميق بأن التعليم هو أساس التقدم، وأن الاستثمار في الإنسان أهم وأبقى من غيره، مؤكداً حرص القيادة على توفير بيئة تعليمية متطورة تدعم الابتكار والبحث العلمي، وتعزز قيم التسامح والتعايش بين الجميع.

كما بيّن أن تسمية هذه الدفعة تحمل فخراً لما حققته الإمارات من إنجازات نوعية في مختلف الميادين، وتعكس ثقة كبيرة بمستقبل الوطن وبقدرة شبابه على الاستمرار في تحقيق التقدم والتميز، مضيفاً أن الخريجين يمثلون نموذجاً للشباب الطموح الذي يحول التحديات إلى فرص بالعلم والعمل والإرادة.

التعلم رحلة مستمرة

وجه الشيخ نهيان حديثه للخريجين قائلاً إن هذه المرحلة الجديدة تمثل بداية لسيرهم في طريق مستمر نحو التعلم الذاتي والتطوير والمثابرة، وأن الحصول على الشهادة الجامعية ليس سوى بداية هذه المسيرة.

وأكد على أهمية دور الجامعات في ترسيخ القيم الإنسانية وبناء جسور التفاهم بين الشعوب، موضحاً أن التعليم لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يشمل تشكيل الشخصية وتعزيز المسؤولية الاجتماعية والقيم الأخلاقية.

وأكمل قائلاً إن الإمارات بقيادة محمد بن زايد قدمت نموذجاً حضارياً يرسخ التسامح والتعايش واحترام الإنسان، وأثبتت أن التنوع الثقافي يُعتبر مصدر قوة وإبداع وثراء للمجتمع، داعياً الخريجين لحمل هذه القيم معهم أينما توجهوا.

افتتحت الطالبة شيماء الحاي، خريجة كلية الاتصال وأول إماراتية ترأس مجلس طلبة الجامعة، كلمات الحفل بعرض تجربتها، معبرة عن فخرها باعتبارها جزءاً من هذا الإنجاز الذي يعكس مكانة الإمارات المتقدمة، مشيرة إلى إيمان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأهمية التعليم في بناء الأوطان وحقوق المرأة الإماراتية في المشاركة الفاعلة إلى جانب الرجل في بناء مستقبل الوطن، وهو ما تحقق بفضل رؤيته بعد أن أصبحت الإماراتية رمزاً للقيادة والابتكار في مختلف المجالات.