«الاستثمار الإماراتي يوسع شبكة الشراكات الدولية من خلال مشاركته في إنفستوبيا أوروبا»

«الاستثمار الإماراتي يوسع شبكة الشراكات الدولية من خلال مشاركته في إنفستوبيا أوروبا»

19 مايو 2026 15:56 مساء
|

آخر تحديث:
19 مايو 16:41 2026

جانب من إحدى جلسات الفعالية

جانب من إحدى جلسات الفعالية


icon


الخلاصة


icon

وزارة الاستثمار تختتم فعاليات إنفستوبيا أوروبا في ميلانو وباريس لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الإمارات وإيطاليا وفرنسا في مجالات الاقتصاد الجديد، حيث يشكلان 10% من رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في الدولة.

أكد عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس أمناء «إنفستوبيا»، دعم رؤية الإمارات لتوسعة نشاط الاقتصاد الجديد، فيما أكد محمد الهاوي، وكيل وزارة الاستثمار ورئيس «إنفستوبيا»، أن إيطاليا وفرنسا تشكلان حوالي 10% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر للدولة.

في تعاون مشترك بين وزارة الاستثمار ووزارة الاقتصاد والسياحة، أُقامت النسخة الرابعة من حوارات «إنفستوبيا أوروبا»، والتي شملت فعالية «إنفستوبيا أوروبا – ميلانو» و«طاولة إنفستوبيا العالمية المستديرة – باريس». جاءت هذه الفعاليات لتعزيز الروابط الاقتصادية بين الإمارات وشركائها الأوروبيين، مع التركيز على القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الجديد.

ترأس وفد الإمارات عبدالله بن طوق المري، بينما تصدر وفد وزارة الاستثمار محمد عبدالرحمن الهاوي. كما شارك في الوفد السفير عبدالله علي السبوسي إلى جانب ممثلين عن كبرى الشركات الوطنية مثل «مصدر»، «إيدج»، «2 بوينت زيرو»، «خزنة لمراكز البيانات»، و«ستاندرد تشارترد».

شهدت «ميلانو» جملة من الجلسات الرفيعة خلال يوم كامل، ناقشت استراتيجيات تنمية الاستثمارات بين الإمارات وأوروبا عبر مجالات متنوعة تشمل الصناعات السيادية، الذكاء الاصطناعي، المبادرة الثلاثية إيطاليا-الإمارات-إفريقيا، إلى جانب قطاعات السياحة وتدفقات رؤوس الأموال العالمية. وكانت الرسائل واضحة حول أهمية تعزيز التكامل لدعم نمو مستدام وطويل الأمد.

محاور الاقتصاد الجديد

أشار بن طوق إلى أن فرنسا وإيطاليا تعتبران من أكثر الاقتصادات نشاطاً في القارة، وتحظيان بوجود شركات عالمية في قطاعات متنوعة، ما يتوافق مع رؤية الإمارات لتطوير الاقتصاد الجديد. وأكد على الفرص الواعدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، السياحة، التصنيع المتقدم، الصناعات الإبداعية والطاقة المستدامة، مما يعزز تنافسية الإمارات وفق رؤيتها المستقبلية «نحن الإمارات 2031» التي تهدف إلى ترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للاقتصاد الجديد.

من جانبه، أوضح الهاوي أن النسخة الرابعة من «إنفستوبيا أوروبا» تأتي في وقت حاسم لتعميق الالتزام مع الشركاء الأوروبيين. وأشار إلى أن إيطاليا وفرنسا يحتلان المرتبتين الرابعة والتاسعة على التوالي كمصادر رئيسية للاستثمار الأجنبي في الإمارات، إضافة إلى كونهما من أهم شركاء الدولة تجارياً في أوروبا، حيث يشكلان معاً نحو 10% من رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر.

مثل الجانب الإيطالي في الفعالية عدد من كبار المسؤولين، من بينهم أنطونيو تاجاني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وأدولفو أورسو وزير الشركات، وجيانماركو مازي وزير السياحة، وفالنتينو فالنتيني نائب وزير الشركات. كما حضر كبار قادة القطاع الخاص مثل «ديلويت إيطاليا» واتحاد الصناعيين «كونفيندوستريا»، ومجموعة «مابي»، «دولتشي آند غابانا»، و«إنيل» وغيرهم.

تعزيز الشراكات والفرص المستقبلية

في جلسة حوارية بعنوان «المرونة والشراكة والفرص: رسم العقد القادم للعلاقات الاستثمارية بين الإمارات وإيطاليا»، أكد الهاوي على قدرة الاقتصاد الإماراتي على التكيف مع مختلف الظروف، مسلطاً الضوء على الفرص الكبيرة للنمو والتوسع أمام الشركات الإيطالية، مستعرضاً المزايا التي توفرها الإمارات من استقرار سياسي، وضوح السياسات، بنية تحتية متطورة، وكفاءات عالية.

شهدت «باريس» أيضاً فعالية «طاولة إنفستوبيا العالمية المستديرة» ضمن الجولة الأوروبية، التي نظمتها الإمارات مع سفارتها في باريس، جمعية «ميديف» الفرنسية، وبنك «ستاندرد تشارترد». جمعت الفعالية نحو ثلاثين قياديًا من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمستثمرين لاستكشاف آفاق جديدة للاستثمار وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الإمارات وفرنسا.

تركزت المناقشات في باريس على عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين والفرص الواسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الطاقة المستدامة، الصناعات المتقدمة، الخدمات المالية والاقتصاد الإبداعي. وقدم الهاوي كلمة رئيسية أكّد خلالها التزام الإمارات بدعم الشراكة مع فرنسا عبر توفير بيئة محفزة للمستثمرين والشركات الفرنسية لتعزيز انطلاقهم في المنطقة.