اعتمد الاتحاد المغربي لكرة القدم ثلاث مباريات ودية استعدادًا لكأس العالم 2026، تهدف إلى رفع جاهزية اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، مع توزيع المواجهات بين الملاعب المحلية والدولية، لتوفير تحضيرات شاملة ومتنوعة.
في تفاصيل الخطة، أعلن الاتحاد أن بداية التجارب ستكون بمباراة ودية تجمع المنتخب المغربي مع منتخب بوروندي، يوم 26 مايو الجاري على ملعب محمد السادس، مع غياب الجماهير لتوفير بيئة مناسبة للتركيز على الجوانب التكتيكية وتجربة تشكيلة الفريق بهدوء بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية.
الاستعدادات الودية
تستكمل التحضيرات الودية بمواجهة مدغشقر يوم 2 يونيو على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، حيث يهدف الفريق إلى اللعب أمام الجماهير المغربية لتعزيز الروح المعنوية، مع رفع مستوى التحدي ببطء بعد اللقاء الأول بدون جمهور.
يختتم المنتخب سلسلة الوديات بمباراة أمام منتخب النرويج في 7 يونيو، وذلك على ملعب ريد بول أرينا بمدينة نيويورك الأمريكية، في اختبار مهم أمام أسلوب اللعب الأوروبي الذي يعتمد على القوة البدنية والسرعة، لمساعدة اللاعبين على التأقلم مع تحديات كأس العالم.
تطلعات مونديال 2026 مستمدة من خبرة 2022
يرتفع سقف الطموحات لكأس العالم القادم بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه المنتخب المغربي في نسخة 2022، حينما بلغ نصف النهائي وحقق المركز الرابع، وهو أفضل إنجاز في تاريخ الكرة العربية والإفريقية على هذا المستوى.
شهدت رحلة المغرب في 2022 بداية متوازنة مع تعادل أمام كرواتيا، تلاها انتصارات على بلجيكا وكندا في الدور الأول، قبل أن يتأهل على حساب إسبانيا بضربات الترجيح في ثمن النهائي، ثم تجاوز البرتغال بهدف مقابل لا شيء في ربع النهائي، ليستمر المشوار حتى وقف في نصف النهائي أمام فرنسا، تلاه خسارة في مباراة تحديد المركز الثالث أمام كرواتيا.

