في 13 مايو من عام 1927، حقق النادي الأهلي إنجازًا تاريخيًا بتتويجه بلقب كأس مصر للمرة الثالثة، بعدما تغلّب بسهولة على فريق المصري البورسعيدي في نهائي البطولة بخمسة أهداف دون مقابل. جاءت الأهداف بفضل تألق حسين حجازي، واختار مختار التتش لكل منهما تسجيل هدفين، فيما أحرز ممدوح صقر الهدف الخامس.
تشكيلة الأهلي التي شاركت في المباراة النهائية ضمت: عبدالحميد حمدي، والسيد أباظة، ومحمد علي رسمي، ورياض شوقي، وعلي الحسني، وأحمد سليمان المعروف بـ”هندنبرج”، ومحمود مختار التتش، وحسين حجازي، وزكي عثمان، ومحمود مختار صقر، وممدوح مختار صقر.
في المقابل، ضم صفوف الفريق البورسعيدي كلًا من: مصطفى ندا، وعلي تعلب، وحسن الديب، ومحمود حلمي الزيدي، وفؤاد إبراهيم، وعلي فقوسة، وخليل عطالله، وحسن الشامي، والسيد بلال، وعبدالمطلب محمد، ومحمد حسن، في أول ظهور لهم في نهائي الكأس.
بطولات الأهلي عبر العصور
على مدار تاريخه العريق، حصد النادي الأهلي 156 لقبًا مختلفة الأهمية، منها 45 لقب دوري عام، و39 كأس مصر، بالإضافة إلى 16 بطولة كأس السوبر المحلي، و7 ألقاب بطولة السلطان حسين، و16 لقب دوري منطقة القاهرة، إلى جانب لقب وحيد لكأس الجمهورية العربية المتحدة، وكأس الاتحاد المصري.
كما تمكن الأهلي من الفوز بكأس الكؤوس الأفريقية أربع مرات أعوام 1984، 1985، 1986، و1993، وتربع على عرش دوري أبطال أفريقيا بثلاثة عشر لقبًا توالت بين 1982 و2024، مما يعكس ثباته وسيطرته القارية.
أما على صعيد البطولات الأخرى، حقق المارد الأحمر لقب كأس الاتحاد الكونفدرالي الأفريقي مرة واحدة عام 2014، وتوج بالسوبر الأفريقي ثماني مرات بين عامي 2002 و2021، بالإضافة إلى أصلية كأس الأفرواسيوية عام 1998، ليصل بذلك مجموع ألقابه القارية إلى 26 لقبًا مميزًا.
وعلى المستوى العربي، اقتنص الأهلي لقب البطولة العربية لأبطال الدوري مرة، والبطولة العربية لأبطال الكؤوس مرة أخرى، إضافة إلى فوزه مرتين بكأس النخبة العربية. كما يُعتبر البطل الوحيد لكأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادي في تاريخه، مؤكدًا مكانته المرموقة في المنطقة.
لا يقتصر نجاح الأهلي على البطولات فقط، بل حصد الفريق كذلك أربع ميداليات برونزية خلال مشاركاته في بطولة كأس العالم للأندية، ما يعكس تميزه على الساحة العالمية أيضًا.

