ترامب يطلب من رئيس إنفيديا مرافقتهم مع 11 مسؤولاً تنفيذياً في زيارة إلى الصين

ترامب يطلب من رئيس إنفيديا مرافقتهم مع 11 مسؤولاً تنفيذياً في زيارة إلى الصين

13 مايو 2026 06:34 صباحًا
|

آخر تحديث:
13 مايو 06:37 2026

مصافحة بين جينسن هوانغ والرئيس ترامب في فعالية بواشنطن، 30 أبريل 2025

لحظة مصافحة بين جينسن هوانغ والرئيس ترامب خلال فعالية بواشنطن في 30 أبريل 2025


icon


الخلاصة


icon

شركة إنفيديا تؤكد مشاركة جينسن هوانغ مع ترامب في زيارة الصين عقب اتصال هاتفي؛ لقاء شي جين بينغ مقرر وسط قيود أمريكية صارمة على تصدير تقنيتها

أعلنت شركة إنفيديا، المتخصصة في تصنيع الرقائق الإلكترونية، انضمام مديرها التنفيذي جينسن هوانغ إلى الوفد الأمريكي الذي سيرافق الرئيس دونالد ترامب في زيارته المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، بعد تقارير أولية أشيعت عن عدم تلقي دعوة رسمية له.

جاء اتصال الرئيس ترامب الهاتفي مع هوانغ عقب اطلاعه على ما تم تناقله في وسائل الإعلام بخصوص غياب هوانغ في الوفد، إذ طلب منه بشكل شخصي الانضمام إلى الرحلة، وفق ما كشفه مصدر مطلع لشبكة سي إن بي سي.

وفي خطوة مفاجئة، توجه هوانغ إلى ألاسكا للصعود على متن الطائرة الرئاسية، مما يؤكد تغييره المرتقب في جدول الرحلة.

يرافق ترامب في هذه الزيارة أكثر من اثني عشر من كبار المسؤولين التنفيذيين الأمريكيين، على أن يجتمعوا مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يومي الخميس والجمعة المقبلين في بكين.

صرح متحدث باسم إنفيديا قائلاً: «جاءت مشاركة جينسن في القمة بناء على دعوة مباشرة من الرئيس ترامب، تأكيدًا على دعم الشركة لأهداف الإدارة الأمريكية». ورغم نفي الشركة تقديم أي توضيحات حول الحضور الذي تم في منتصف الرحلة من ألاسكا، إلا أن هذا التصريح كان تأكيدها الوحيد.

تشديد القيود على التصدير

تعاني أحدث رقاقة إلكترونية من إنفيديا، المستخدمة بشكل واسع في تطوير وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، من قيود صارمة فرضتها الولايات المتحدة على عمليات بيعها إلى السوق الصينية خلال السنوات الأربع الماضية. وأعلنت الشركة في فبراير الماضي أن تراخيص التصدير الحكومية الأمريكية لم تسمح بعد بدخول تلك الرقائق إلى الصين.

في سياق متصل، أكد كارلوس غوتيريز وزير التجارة الأمريكي السابق أنه لا يزال يرى أن التوصل إلى اتفاق حول ضوابط التصدير بعيدة المنال رغم وجود إرادة بالمحادثات، مشيرًا إلى أن مشاركة هوانغ مع الوفد الرئاسي تمثل خطوة إيجابية مهمة لكل منهما.