الموجات فوق الصوتية كحل فعال لمكافحة الإنفلونزا وكوفيد

الموجات فوق الصوتية كحل فعال لمكافحة الإنفلونزا وكوفيد

12 مايو 2026 15:23 مساء
|

آخر تحديث:
12 مايو 16:26 2026


icon

الخلاصة

icon

جامعة ساو باولو تبرز فعالية الموجات فوق الصوتية بتردد 3-20 ميغاهرتز في تكسير الغلاف الخارجي لفيروسات الإنفلونزا وسارس-كوف-2، مما يعطل العدوى دون إحداث تأثيرات حرارية.

في مختبرات جامعة ساو باولو بالبرازيل، استطاع فريق بحثي إثبات أن الموجات فوق الصوتية قادرة على تدمير فيروسات مغلفة مثل إنفلونزا H1N1 وفيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) من خلال تفتيت أغلفتها الخارجية، مما يمنعها من غزو خلايا الجسم.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أوديمير مارتينيز برونو، أستاذ الفيزياء الحاسوبية والقائد العلمي للدراسة، أن التجارب شملت تعريض الفيروسات لموجات فوق صوتية بترددات بين 3 و20 ميغاهرتز، باستخدام أجهزة مشابهة لتلك التي تُستخدم في المستشفيات.

وأشار إلى أن الموجات فوق الصوتية أحدثت تغيرات هيكلية واضحة في الأغلفة الفيروسية، مصحوبة بانخفاض ملحوظ في قدرة الفيروسات المعالجة على إصابة خلايا “فيرو إي6″، وهي خلايا نموذجية تُستخدم في الأبحاث المخبرية.

وأضاف: «الآلية تشبه تحطيم الغلاف الفيروسي عبر موجة صوتية قوية، إذ تدفع طاقة الموجات الغلاف إلى اهتزازات عنيفة حتى يتمزق، بطريقة مقاربة لانفجار حبات الفشار».

كما أوضح أن التقنية تعتمد على ظاهرة “الرنين الصوتي”، حيث يتطابق تردد الموجات مع التردد الطبيعي لاهتزاز غلاف الفيروس، مما يعزز الاهتزازات داخله وصولاً إلى انهياره.

وأكد الفريق أن التجارب لم تُسجل أي تغير في درجة الحرارة أو حموضة الوسط، مما يستبعد تأثيرات حرارية أو كيميائية طوال فترة المعالجة.

يرى الباحثون في هذه التقنية حلاً مبتكرًا لمواجهة الفيروسات، إذ قد تشكل بديلاً فعالاً للعقاقير المضادة للفيروسات، خاصةً أن استهداف التركيب الفيزيائي للفيروس يقلل من المخاطر المرتبطة بالتحورات الطفرية.