باكستان – رويترز
أفادت الشرطة الباكستانية، الثلاثاء، بأن سبعة أشخاص قتلوا بينهم شرطيان وخمسة مدنيين، في حين أصيب عدد كبير من المدنيين جراء انفجار ضخم وقع في سوق موجود بمنطقة شمال غرب باكستان.
الانفجار الذي وقع في سوق سراي نورانج القريبة من مدينة بانو، الواقعة على الحدود الأفغانية، يأتي في إطار تصاعد العنف والتوتر المتزايد بين البلدين المجاورين، اللذين شهدت أقاليمهما مواجهات مسلحة متلاحقة خلال هذا العام.
وأوضحت فرق الإنقاذ أن سيارات الإطفاء والإسعاف هرعت إلى مكان الحادث فوراً، فيما نقل المصابون بحالة حرجة إلى مستشفيات مدينة بانو لتلقي العلاج اللازم.
وفي تصريح للطبيب محمد إسحق، المسؤول الطبي في مستشفى (تي.إتش.كيو)، أكد وصول 37 جريحاً حتى اللحظة، بعضهم يعاني من إصابات بالغة تهدد حياته.
وأظهرت الصور من موقع الانفجار وقوع أضرار جسيمة في واجهات المحال التجارية ومركبة محطمة جراء التفجير.
ويأتي هذا الهجوم بعد أربعة أيام من تفجير سيارة ملغومة تبعه هجوم على مركز شرطة في نفس المنطقة، راح ضحيته 15 شرطياً، واتهمت باكستان مجموعات مسلحة تتخذ من الأراضي الأفغانية مرتكزاً لتنفيذ اعتداءات داخل حدودها.
وردت حكومة طالبان، الاثنين، بأنها لا تعلق حالياً على هذه الاتهامات، فيما نفت طالبان مراراً استضافة عناصر مسلحة تخطط لهجمات داخل باكستان، مؤكدة أن التمرد المسلح داخل باكستان أمر داخلي يخصها فقط.

