تعتبر آلام الظهر من المشاكل الصحية الشائعة التي قد تصيب جميع الفئات، غير أن النساء يتعرضن لها بمعدل أعلى مقارنة بالرجال، حيث تظهر نوبات الألم لديهن بشكل أكثر تواتراً، بحسب دراسة علمية أجراها معهد روبرت كوخ الألماني.
العوامل الأساسية التي تساهم في ذلك:
الفروقات التشريحية:
يتسم العمود الفقري لدى النساء بضيق نسبي مقارنة بالرجال، إلى جانب ضعف الكتلة العضلية في منطقة الظهر، مما يقلل من الدعم الذي تحصل عليه الفقرات.
التغيرات الهرمونية:
تؤثر تقلبات الهرمونات خلال الحيض، الحمل، وفترة انقطاع الطمث على زيادة حساسية الأعصاب للألم، ما يؤدي إلى تفاقم آلام الظهر.
تزداد خطورة هشاشة العظام لدى النساء بعد مرحلة انقطاع الطمث، وهو ما يؤثر سلباً على قوة العظام ويرفع من فرص الإصابة بآلام الظهر.
من ناحية أخرى، يعاني الرجال العاملون في مهن تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، مثل رفع الأثقال، من آلام ظهر ناجمة عن الإجهاد العضلي المتكرر.

