أظهرت شركة سيراميك رأس الخيمة مرونة مالية خلال الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، حيث حققت أداءً متينًا مدعوماً بارتفاع الطلب في الأسواق الإماراتية وبنغلاديش. وبالرغم من التوترات الجيوسياسية وانقطاع سلاسل التوريد بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف اللوجستيات، تمكنت الشركة من تلبية الطلب بشكل مستقر.
تستفيد سيراميك رأس الخيمة باعتبارها مصنعًا محليًا من قدرتها على التكيف السريع، ما مكّنها من إعادة صياغة استراتيجيتها في التوريد مع التركيز على المواد الخام المحلية، مما ساعدها على ضمان إمداد منتظم لعملائها وتقليل تأثير الأزمة العالمية على عملياتها.
كما ساعدت الإدارة الفاعلة والتنفيذ الدقيق للعمليات في المحافظة على استمرارية توافر المنتجات، مع تقديم خدمات متسقة للسوق، ما أدى إلى تعزيز ثقة الشركاء والعملاء. وعزز هذا الالتزام سمعة الشركة كشريك أعمال موثوق في ظروف بيئة الأعمال المتقلبة.
حققت الشركة إيرادات بلغت 760.7 مليون درهم خلال الربع الأول من 2026، منخفضة بنسبة طفيفة بلغت 2% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 التي سجلت 776.5 مليون درهم. واستقر هامش الربح الإجمالي عند 39.4% مقابل 39.7% في 2025.
شهد الربح قبل الضريبة انخفاضًا بنسبة 17.9% لينخفض إلى 53 مليون درهم مقارنة بـ 64.5 مليون درهم في الربع الأول من 2025، بينما تراجع صافي الربح بعد الضريبة بنسبة 21.8% إلى 38.2 مليون درهم مقابل 48.9 مليون درهم في الفترة السابقة. وأظهرت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك انخفاضًا طفيفًا بنسبة 6.1% لتصل إلى 127.3 مليون درهم.
تنوّع العمليات يعزز الأداء
عقب إعلان النتائج، أكد عبد الله مسعد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيراميك رأس الخيمة، أن الشركة تجاوزت تحديات الربع الأول التي تميزت بعدم استقرار اقتصادي وجيوسياسي واضطرابات في سلسلة التوريد، بفضل تعدد أنشطة الشركة وقوة التواجد الإقليمي.
أضاف مسعد أن الإجراءات الاحترازية وتحسين كفاءة سلسلة التوريد ساعدت في ضمان توافر المنتجات والحفاظ على جودة الخدمات في الأسواق المختلفة، مشيرًا إلى استمرار الطلب القوي في الإمارات والسعودية مدعومًا بقطاع الإنشاءات النشط ومشاريع البنية التحتية المتزايدة.
كما أوضح أن سيراميك رأس الخيمة تواصل الاستفادة من المبادرات الوطنية مثل “اصنع في الإمارات” والبيئة الصناعية المتطورة لدعم نمو القطاع محليًا. وأكد أن الشركة تركز على استراتيجياتها في الدمج التجاري لعلامة “كوك بلاي” وتعزيز القيمة في أسواق أوروبا والهند وبنغلاديش.
رغم تقلبات الأسواق العالمية، تمتلك الشركة مركزًا قويًا يؤهلها لتجاوز التحديات قصيرة الأجل ومواصلة تحقيق نمو مستدام يعود بالفائدة على جميع الشركاء والمساهمين.

