يلتقي فريقا بيراميدز وزد إف سي في نهائي كأس مصر الذي يقام مساء اليوم على ملعب القاهرة الدولي، بهدف التنافس على لقب البطولة وسط أجواء من الحماس والترقب بين جماهير الكرة المصرية.
تُحدد قوانين المسابقة في حال انتهاء المباراة بالتعادل اللجوء إلى شوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة، وإذا استمر التعادل، يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لتحديد الفريق الفائز بالكأس.
تمكن بيراميدز من بلوغ المباراة النهائية بعد تفوقه الكبير على إنبي بأربعة أهداف دون رد في نصف النهائي، في حين تأهل زد بعد مواجهة محتدمة مع طلائع الجيش انتهت بنتيجة 3-1 في الأشواط الإضافية.
طموحات متباينة وشغف التاريخ بين بيراميدز وزد
يطمح بيراميدز في رفع الكأس للمرة الثانية في تاريخه، سعياً لتعزيز سجله بالبطولات وتحقيق أولى ألقاب الموسم الجديد، ما دفع مدربه الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش إلى التركيز على الأداء الفني واللياقة البدنية للفريق خلال الأيام الماضية مع تحفيز لاعبيه على الانتصار.
على الجانب الآخر، يسعى زد بقيادة المدرب محمد شوقي إلى رد الاعتبار بعدما خسر أمام بيراميدز في نسخة 2024 بهدف نظيف، مع أمل قوي في تحقيق أول كأس كبرى تطبع تاريخ النادي.
تتجاوز أهمية المباراة حدود التتويج، إذ تمثل بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للنسخة المقبلة في حال تتويج زد، وهو ما يثير ترقب فريق سيراميكا، الذي يحتل المركز الرابع في الدوري، حيث أن فوز زد بالكأس يعطل فرص سيراميكا في المشاركة القارية. أما في حال فوز بيراميدز بالكأس، فسيحصل صاحب المركز الرابع على فرصة التأهل إلى الكونفدرالية، مع العلم أن بيراميدز ضمن تأهله لدوري أبطال أفريقيا بفضل موقعه في المركزين الأول أو الثاني بالدوري الممتاز.

