تبدأ صباح اليوم الأحد فعاليات ورشة عمل تستمر على مدار يومين في أحد فنادق القاهرة، تحت عنوان “الدروس المستفادة وآفاق العمل المشترك في تجربة مصر لحماية الطيور الحوامة”. تشارك في الورشة نخبة من الخبراء والقيادات البيئية والمسؤولين والإعلاميين، إلى جانب المتخصصين في مجالات التنمية المحلية والبيئة. تهدف الفعالية إلى بحث السبل الفعالة لتعزيز حوكمة صيد الطيور في مصر، وسط تقييم شامل لجهود مكافحة الصيد الجائر خلال العقد الماضي، ورسم خطط مستقبلية للحفاظ على التنوع البيولوجي المميز للبيئة المصرية.
تقييم إنجازات 2015–2025
تهدف ورشة العمل التي تنظمها الجمعية المصرية لحماية الطيور المهاجرة إلى مراجعة دقيقة وشاملة للجهود المبذولة خلال العشر سنوات الماضية (2015–2025) في مواجهة ظاهرة الصيد الجائر. يسلط المشاركون الضوء على النجاحات المحققة في حماية مسارات الهجرة والأنواع المحلية، كما يحلل الاجتماع التحديات القانونية والميدانية المستمرة، في إطار ضمان الحفاظ الدائم على الموارد الطبيعية الخاصة بالبيئة المصرية.
أجندة التعاون والتنسيق المستقبلي
تتجاوز الورشة الجانب النظري إلى عرض الإنجازات على الأرض خلال العقد الأخير، مع رصد أبرز العوائق التي تعترض العمل، ومناقشة سبل مبتكرة لتجاوزها. كما تعمل على صياغة خارطة طريق واضحة تعزز التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية، والمنظمات الأهلية، فضلاً عن الخبراء المحليين والدوليين.
تعد هذه الورشة خطوة محورية ضمن جهود المحافظة على التراث الطبيعي المصري، وتبرز الدور المحوري للجمعية المصرية لحماية الطبيعة كشريك فاعل في حماية البيئة. وستكون نتائج الاتفاق على خارطة الطريق خلال اختتام الفعالية بمثابة نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من العمل البيئي المنظم، مما يضع مصر في مقدمة الدول التي تحرص على التوازن البيئي لمنظومتها الحيوية.

