
نفى حزب الله، الأربعاء، بشكل قاطع وجود أي علاقة له بشبكة أمنية أعلنت السلطات اللبنانية توقيف أفراد منها، واتهمتها بالتخطيط لتنفيذ عمليات في الساحل السوري، وذلك بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تلقي أفراد الشبكة تدريبات على يد عناصر من الحزب.
اقرأ أيضا: شي يقدم مقترحا من أربع نقاط بشأن هيكل أمني جديد للشرق الأوسط
وقالت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان، إن ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن وجود صلة للحزب بالخلية “عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً”، مؤكدة أن الحزب “لا صلة له، لا من قريب ولا من بعيد، بأي خلية أو مجموعة من هذا القبيل”.
وجاء نفي الحزب رداً على تقارير، بينها ما نشرته قناتا “العربية” و”الحدث”، استناداً إلى مصادر لبنانية، تحدثت عن تفكيك فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي شبكة تضم خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة سوريين ولبنانيان، للاشتباه في تهريب مقاتلين من الساحل السوري إلى لبنان وتدريبهم شرق البلاد تمهيداً لتنفيذ عمليات في سوريا.
وبحسب تلك المصادر، فإن بين الموقوفين ضابطاً سورياً سابقاً برتبة عقيد، فيما قالت مصادر قضائية لبنانية لوكالة فرانس برس إن الشبكة كان يقودها ضابط سابق برتبة لواء يقيم في موسكو ومقرّب من الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وإن أفرادها تلقوا تدريباً عسكرياً في شرق لبنان على يد مقاتلين من حزب الله.
وأفادت التقارير بضبط أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وبنادق قنص ومتفجرات بحوزة الموقوفين، فيما يجري التحقيق لتحديد بقية المتورطين، وبينهم، وفق المصادر نفسها، ثلاثة مدربين يُشتبه في صلتهم بحزب الله.
اظهار أخبار متعلقة
اقرأ أيضا: دراسة: العنف الرقمي يشكل تحديا بنيويا أمام مشاركة النساء في ال…
واعتبرت العلاقات الإعلامية في حزب الله أن زج اسم الحزب في القضية، ونسب الاتهامات إلى مصادر مجهولة، يأتي في إطار “محاولات التضليل” و”تشويه صورة الحزب” و”إثارة الفتن والمس بالاستقرار الأمني في البلاد”.
ويأتي النفي الجديد في سياق سبق أن تكرر خلال العام الماضي، عندما نفى حزب الله في آذار/مارس 2025 أي ضلوع له في المواجهات التي اندلعت في الساحل السوري بين القوات التابعة للسلطات الجديدة ومجموعات مرتبطة بنظام بشار الأسد السابق.
وقال الحزب حينها إنه «ليس طرفاً في الصراع» ونفى بشكل قاطع الادعاءات التي زجت باسمه في الأحداث، في وقت كانت فيه اللاذقية وطرطوس تشهدان مواجهات دامية.
اقرأ أيضا: “العمل”: 5268 شكوى عمالية %42.5 منها بسبب عدم دفع الأجور…
