هل ستتواصل الضربات الأمريكية قرب هرمز؟.. واشنطن تختار لعبة “ضرب الخلد”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نقلت شبكة “سي أن أن” عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي يتوقع مواصلة شن ضربات هجومية قرب مضيق هرمز، لا سيما أن توقع مواصلة الضربات يعود جزئيا إلى أن إيران أثبتت قدرتها على إعادة بناء قدراتها بطريقة تتطلب معالجة مستمرة.

اقرأ أيضا: بتوطين 18 مكونًا.. المملكة تحول نضج قطاع المياه إلى صناعة وطنية

وأضاف المسؤولون، أن شن هذه الضربات أشبه بجز العشب أو لعبة ضرب الخلد بهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد السفن التجارية.

وأوضح المسؤولون، أن الجيش الأمريكي رافق 40 سفينة تجارية تحمل 18 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز يوم الثلاثاء مسجلا بذلك أعلى مستوى في زمن الحرب.

وأوضح المسؤولون، أن الولايات المتحدة استخدمت مجموعة من الأصول الجوية والبحرية والفضائية لمواصلة ضرب قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في المضيق.

كما أشاروا إلى أن “الولايات المتحدة استخدمت هذه الأصول للتصدي لموجات من هجمات الطائرات المسيّرة أثناء قيامها بعمليات مرافقة محفوفة بالمخاطر للسفن التي تحمل ملايين البراميل من النفط”.

وقال المسؤولون، إن القوات الأمريكية قامت بتحييد صواريخ كروز المضادة للسفن خلال عملية مرافقة السفن التجارية.

اظهار أخبار متعلقة

اقرأ أيضا: منافسات الدوريات السنية تنطلق اليوم للموسم الرياضي 2026

كما أشار المسؤولون، إلى أن الحصار الأمريكي منع إيران من تصدير أي نفط منذ يوليو/تموز الماضي، مبينين أن مضيق هرمز يمثل رصيدا متناقص القيمة بالنسبة لإيران والدليل على ذلك التقدم الأخير المحرز.

ولفتوا إلى أن كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز أكبر مما هو معلن بسبب لجوء السفن بشكل متزايد إلى إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب رصدها.

وأكدوا أن الناقلات التي تحمل مصادر طاقة مثل الغاز الطبيعي المسال تظهر حذرا أكبر نظرا للعواقب الكارثية المحتملة في حال تعرضها لهجوم من طائرة مسيّرة إيرانية أو لغم أو صاروخ.

وأوضح المسؤولون، أنه  من المرجح أن يستغرق الأمر وقتا ومثابرة حتى يتمكن الجيش الأمريكي من مواصلة العمل على قائمة أهدافه غير المكتملة من الأصول العسكرية الإيرانية، وكذلك لإقناع صناعة الشحن بأن السفر آمن.

اقرأ أيضا: أكرم الكعبي يهدد القوات الأميركية في العراق: إذا بقي جندي واحد بعد نهاية الشهر فسيعود جثة هامدة

‫0 تعليق